تقارير

أردوغان يسعى لإفشال مساعى مفاوضات جنيف للتوصل لحل الأزمة الليبية.. الأمم المتحدة تعلن نقل طيران عسكري تركى مرتزقة سوريين إلى ليبيا.. والجيش الليبي: أنقرة تستخدم سفن التجارة لدعم الميليشيات المسلحة

في الوقت الذى تسعى فيه الأمم المتحدة من خلال مفاوضات جنيف،  للتوصل إلى حلول للأزمة اليمنية، وإعلانها التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار، فإن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لا زال يواصل سياساته في إرسال مرتزقة سوريين، إلى ليبيا لإشعال الأزمة الليبية، حيث أفادت مصادر فى الأمم المتحدة لقناة سكاى نيوز عربية أن هناك معلومات بشأن قيام طيران عسكرى تركى بنقل مرتزقة سوريين من غازى عنتاب إلى إسطنبول ومن ثم إلى ليبيا.

 

وأفادت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أن فريق خبراء لجنة عقوبات مجلس الأمن المعنية بليبيا يبدأ التحقيق فى الاتهامات الموجهة لتركيا بنقل مرتزقة أجانب من سوريا إلى ليبيا.

 

يأتي هذا في الوقت الذى أكد فيه تقرير موقع أرب نيوز، أن السياسة الخارجية العسكرية للرئيس التركى رجب طيب أردوغان تثير غضب الكثيرين بجميع أنحاء الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط وما وراءها، مع مخاوف من الدمج الخطير بين المرتزقة والإرهابيين فى ليبيا، مشيرا إلى أن أردوغان ورط بلاده فى حرب عسكرية فى سوريا مع توغل الجيش التركى فى البلاد والذى يتحول بشكل متزايد إلى مواجهة ضد القوات السورية وحلفائهم الروس، وشدد على أن سياساته القتالية فى شرق البحر المتوسط أدت إلى إثارة غضب ليس فقط قبرص واليونان وفرنسا ولكن بقية الاتحاد الأوروبي.

 

وقال مارك بيرينى، خبير السياسة الخارجية الذى شغل منصب سفير الاتحاد الأوروبى فى تركيا: “فى مواجهة نظام لم يعد يرى أى حدود لتصرفاته، يجب أن تكون هناك لحظة يطلب منه التوقف“.

 

ووفقا للتقرير، فى ليبيا، تمت ترجمة لغة القوة العسكرية التى تستخدمها تركيا إلى إرسال المرتزقة من سوريا. حسب وكالة أسوشيتيد برس: “خلال الأشهر الأخيرة، قامت تركيا، التى دربت منذ فترة طويلة ومولت مقاتلى المعارضة فى سوريا وخففت حدودها حتى انضم المقاتلون الأجانب إلى تنظيم داعش، بنقل المئات منهم عبر الجو إلى مسرح حرب جديد فى ليبيا“.

 

فيما أشار موقع العربية، إلى أن مسؤول إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، العميد خالد المحجوب، أعلن أن تركيا تستخدم السفن التجارية من أجل دعم الميليشيات في طرابلس، حيث نقلت “قناة ليبيا” الموالية للجيش الليبى عن المحجوب تأكيده أن السفن التجارية تستخدم لأغراض عسكرية من قبل تركيا لدعم “الميليشيات” في طرابلس، لافتا إلى أن البحرية الليبية تحقق مع طاقم السفينة التي تم ضبطها قبالة السواحل الليبية.

مسؤول إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، أوضح حمولة السفينة هي التي تحدد الخطوات التي ستتخذها البحرية، قائلاً: نحن ملتزمون بالقانون الدولي وقانون البحار.

 

وأشار موقع العربية، إلى أن الجيش الليبي أعلن في وقت سابق أن سرية بحرية مقاتلة، سوسة، قامت بجر سفينة تركية للتفتيش، تحمل علم غرينادا، ويقودها طاقم تركي الجنسية، وذلك قبالة السواحل الشمالية الشرقية لليبيا، حيث قال حينها اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إنه تم القبض على سفينة تحمل علم (غرينادا) يقودها طاقم يتكون من أتراك وذلك أثناء “دورية في المياه الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة” الواقعة على بعد 1300 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس، نفذتها السرية البحرية المقاتلة سوسة، وتم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش والتحقق من حمولتها واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دولياً في مثل هذه الحالات.


المصدر الأصلي للخبر www.youm7.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى