حوادث

إجرام قطر.. تفاصيل صادمة حول اعتقال تميم ابن عمه.. نجل طلال آل ثاني: والدى معتقل لرفضه الاستعمار التركي بالدوحة.. وشكاوى دولية لوقف جرائم الحمدين ضد المعارضين بالسجون.. ومحلل سياسي: تميم ونظامه أصبحوا في شتات

لا يزال النظام القطري برئاسة تميم بن حمد، يواصل انتهاكاته ضد معارضيه، والتي كان على رأسهم طلال آل ثاني، ابن عم تميم، والذى تم اعتقاله لرفضه سياسات الدوحة الداعمة للتطرف والإرهاب في المنطقة، إضافة إلى تعرضه لانتهاكات مستمرة داخل السجون القطرية، وهو ما يؤكد النهج الذى يسير عليه تميم ونظامه ضد كل من يحاول انتقاده أو معارضته.

تقرير أعدته مؤسسة ماعت، بالفيديو كشف عن تفاصيل ما يقوم به تميم بالتنكيل بأسرة ابن عمه الشيخ “طلال آل ثاني” المعتقل منذ سبع سنوات في السجون القطرية، لأنه عارض دعم الدوحة للإرهاب في المنطقة، وهو استمرار لنهج النظام القطرى للتعامل مع أي من المعارضة.

وأضاف التقرير، الذى رصد أحد شهادات من أبناء الشيخ فهد، عبد الله آل ثاني، الذى أكد على وجود حراك معارض لنظام الحكم في الدوحة سيتم الكشف عنه في القريب العاجل، لافتا إلى أن النظام الحالي لا يرضينا ولا يرضى دول الخليج، وساهم في تدمير عدة دول عربية بينها سوريا وليبيا، أنه ومعارضين آخرين من أبناء الأسرة الحاكمة، خرجوا من بلادهم وأقاموا في الخارج  بسبب الاستعمار التركي لقطر، وارتفاع حدة الفساد المالي والإداري.

الانتهاكات القطرية التي يشنها تميم ضد ابن عمه في سجون الدوحة، كشفتها زوجته أسماء أريان التي طالبت بتحرك دولي والأمم المتحدة بالضغط على نظام الحمدين، لتوفير الخدمات والأدوية له في السجون، وذلك لما يتعرض له من انتهاكات متواصلة هناك ، مؤكدة أن الحكومة القطرية رفضت بتعنت تواصلها مع زوجها.

وأضافت أسماء ريان، أن تم الحكم على زوجها بشكل تعسفى، 25 عاما، وهو ما يؤكد تنعت النظام القطري مع زوجها، إضافة إلى ما يتعرض له في السجون، وهو أمر مخالف للقانونين الدولية ، الأمر الذى جعلها تتقدم بمذكرة إلى المفوضية الأممية، تشكو فيها ما يتعرض له زوجها في قطر.

وخلال الأيام الماضية، استمع المسؤول الأممي إلى ما قالته أسماء ريان، وكشفها لما تقوم به السلطات القطرية من ممارسات تنتهك حقوق زوجها ، خاصة مع رفض الدوحة السماح بتوكيل محامٍي للدفاع عن الشيخ طلال، وهو ما يتنافى مع كافة مواثيق حقوق الإنسان.

تاريخ مستمر يسطره النظام القطري، في الانتهاكات ضد المعارضين، وضد العمالة الخارجية في الدوحة، وهو ما جعل قطر في مرمى الشكاوى الدولية المقدمة ضد ما تقوم به من قتل وانتهاكات لحقوق الإنسان، والتي تكشف عن حقيقة تميم، لمجرد كشف هؤلاء لدعمه للإرهاب والمتطرفين في سوريا وليبيا وغيرها من الدول التي تشهد صراعات.

وقال الدكتور طه على، المحلل السياسي، إن سجل تميم بن حمد أصبح حافل بالانتكاسات الكبرى لما يقوم به ضد المعارضة القطرية، والاستمرار في التنكيل بكل من يعارضه وينتقده، بل وصل الأمر إلى انتهاكات ممنهجة تمارسها الدوحة ضد المرأة، وهو ما جعلها تهرب خارج الدوحة، لتكشف حقيقة ما يحدث في الدوحة، وأبرز مثال لذلك عائشة القحطاني، الفتاة القطرية التي كشفت عن وجه تميم الحقيقي والانتهاكات التي يقوم بها تنظيم الحمدين ضد المرأة هناك.

وأضاف المحلل السياسي في تصريح لـ”اليوم السابع” أن تنظيم الحمدين أصبح متخوف بشكل كبير على عرشه ومناصبهم وهو ما يجعله يعتقل كل من يخالفه حتى لو كان من أسرة آل ثاني الحاكمة، وهو ما تشهده حاليا الأسرة الحاكمة من تفكك وشتات مستمر، ولكن من المتوقع أن تفرض عقوبات دولية ضد ما يقوم به تميم ضد المعارضين في السجون.

كان موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، قد أكد أنه في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة القطرية إيمانها بالحريات وانفتاحها على الغرب، تكشف المؤشرات والتقارير الدولية ما يعانيه المواطنون والمقيمون من ظروف مأسوية ووقوعهم تحت وطأة العبودية والسخرة في الدوحة، حيث كشف مؤشر الرق العالمي، أن قطر تصدرت قائمة الدول التي لم تقدم دعمًا للحد من الرق والعبودية، وأنها لم تبذل أيَّ مجهود للقضاء على هذه الظاهرة.

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن أشكال العبودية في قطر تتعدد ما بين ممارسة القهر والعبودية بين العمال وزيادة معدل انتشار العمل القسري ووجود مؤشرات غير إيجابية حول الاتجار بالبشر، فضلًا عن استغلال صغار السن والأطفال وفرض ساعات عمل طويلة على العمال دون انقطاع وهضم الحقوق المالية للعمال.


المصدر الأصلي للخبر www.youm7.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى