الرئيسية - تقارير - إحدى بطلات الجيش الأبيض تروى قصص الكفاح والمحبة فى مستشفى عزل ملوى.. سمية بدر: كان نفسى أكون ضمن أول دفعة انضمت لفريق الحجر الصحى بمغاغة.. وتؤكد: أبلغت والدى بأننى مستمرة فى العمل.. وهذه قصتى مع الطفلة مريم

إحدى بطلات الجيش الأبيض تروى قصص الكفاح والمحبة فى مستشفى عزل ملوى.. سمية بدر: كان نفسى أكون ضمن أول دفعة انضمت لفريق الحجر الصحى بمغاغة.. وتؤكد: أبلغت والدى بأننى مستمرة فى العمل.. وهذه قصتى مع الطفلة مريم

حزنت حزنا شديدا لأنها لم تلحق بالفوج الأول الملتحق بمستشفى العزل بملوى ، بسبب ظروفها الصحية ، لكن فى الدفعة الثانية كانت أولى المتقدمات فى مجال التمريض، ولم تكن وحدها بل وكان معها أحدى قريباتها أيضا، وبعد مضى أسبوع واحد على تواجدها داخل مستشفى العزل بملوى قررت أنها ستواصل العمل لدفعة جديدة ولن ترحل، فقد عشقت العمل بالمستشفى، وكان لمريم تلك الطفله البريئة التى التقتها فى المستشفى أثر كبير.

سمية بدر محمود الممرضة بمستشفى مغاغة قالت إنهم كانوا يطلبون دفعات تذهب إلى مستشفى العزل من جميع المستشفيات، وأنه تم اختيار الدفعة الأولى دون أن يحالفها الحظ نظرا للظروف الصحية التى مرت بها.

وأضافت: انتظرت حتى الدفعة الثانية واخذت ابنة عمى معى إلى مستشفى العزل، ولا أنكر أننا فى البداية كنا خائفين تماما، خاصة أننى كنت أعانى من حساسية على الصدر، لكن الطبيب أخبرنى أن الأمر طبيعى وأنه لا داعى للقلق.

received_620495808545719

وأضافت: وجدنا مستشفى ممتازة جدا وهناك تعاون كبير بين الجميع ،والمرض رقم واحد فى المنظومه الصحية والكل يتعاون من اجل خدمتهم سواء تمريض أو أطباء أو إدارة.

وتابعت: فى بداية ذهابنا إلى مستشفى العزل تم عقد اجتماع معنا وكان التأكيد على نفسية المريض وتلبية احتياجاته ،لدرجة أن هناك أدوية خاصة بامراض أخرى بعيدة عن فيروس كورونا تقوم الإدارة بتوفيرها للمرضى، وقالت: هذا ليس كل شئ لكن المستشفى تحتفل كل فترة بخروج المصابين ونتجمع ونرتدى ملابسنا داخل المستشفى ونقوم بعمل حفلات ونوزع الورود على المرضى ونصنع أشكالا من الفوم ونكتب العبارات المشجعة والتى تحث على الأمل والطمأنينة .

وأشارت إلى أن المستشفى والعاملين بها تناقشوا بشأن كيفية الاحتفالات يوم العيد داخل المستشفى مضيفة: “هناك كثير من الاقتراحات حيث سيتم إحضار كحك العيد وهنرتدى ملابسنا وننزل إلى جنينة المستشفى وهنقوم بعمل الاشكال ونفخ البلالين وبإذن الله هيكون احتفال جميل بين الأسرة الواحدة” .

received_711032409657768

ولفتت إلى أن اصعب ما فى العمل داخل المستشفى هو ارتداء البدلة وخاصة مع ارتفاع درجة الحرارة، مضيفة: لكن علينا ان نتحمل وأوكد أننا بالفعل سعداء بما نقوم به .

وعن رأى اسرتها فى العمل داخل المستشفى قالت سمية: لقد قررت ان استكمل العمل بعد انتهاء مهة الدفعة الحالية واستكمل مع الدفعة الثانية لأننى أحببت العمل هناك واشعر أننى أقوم بخدمة وطنية لصالح الوطن ومستعدة للتضحيه ، وكذلك اشعر أننى أقوم بعمل شئ بينى وبين ربنا سبحانه وتعالى.

وتابعت: حكايتى مع مريم بدأت بالمستشفي ومريم هى طفله جميلة دخلت المستشفى مع والديها ، لكن مريم تلك الطفلة البريئة جعلت الجميع يحب المستشفى، فقد كانت مريم تملئ المستشفى مرحا وسرور”.

received_2525288531120125

 

واضافت: كنا نتسابق على من يصعد الى الدور الذى توجد فيه مريم ، فقد كانت مريم تلعب وكأنها فى رحلة وليست داخل مستشفى حجر صحى، وقالت سمية: “أتمت مريم رحلة علاجها وتركت والدها ووالدها داخل المستشفى يتلقون العلاج وهم فى صحة جيدة وتحسن مستمر”

وقالت سمية: أتمنى ان تظل صورة الممرضة التى نراها ونسمعها ونشاهدها فى أعين وقلوب الناس هكذا حتى بعد انتهاء تلك الجائحة وانتهاء فيروس كورونا .

 


المصدر الأصلي للخبر www.youm7.com