فن وثقافة

استعبدتها زوجة والدها وهربت في صغرها وأحبت الأطرش.. حكايات س


09:00 ص


الجمعة 06 مارس 2020

كتب – بهاء حجازي:

زينب خليل إبراهيم محفوظ، هو الاسم الحقيقي للفنانة سامية جمال، التي ولدت في محافظة بنى سويف، لأم مغربية وأب مصري يعمل خياطًا.

عاشت الفنانة سامية جمال حياة هانئة لم يعكرها إلا وفاة والدتها وزواج والدها من سيدة أخرى جعلتها تعمل خادمة في بيتها لمدة 5 سنوات، وفقًا لحكاية سامية جمال في حوار قديم مع طارق حبيب، حتى بلغت سامية 13 عامًا، وقررت الهروب من المنزل، وذهبت لشقيقتها التي تعمل خياطة في القاهرة، ومنها انطلقت لعالم الشهرة.

ولدت سامية جمال في 5 مارس، ورحلت في 1 ديسمبر 1994، وبين التاريخين عاشت حياة بين الشهرة والمعاناة والحب والكراهية والمرض والاحتياج والجماهيرية.

نرصد لكم بعض حكاياتها في هذا التقرير:

– البداية الفنية

بدأت سامية جمال العمل الفني بعد التحاقها بفرقة بديعة مصابني كراقصة، واختارت لها بديعة اسمها الفني (سامية)، وفي منتصف الأربعينيات دخلت سامية جمال عالم السينما فأسرت القلوب بابتسامتها وطلتها الهادئة، وكونت في بداياتها ثنائيًا فنيًا مميزًا مع الفنان فريد الأطرش، وشاركت بالتمثيل والرقص في عشرات الأفلام، منها: (أمير الانتقام، نشالة هانم، الرجل الثاني، سكر هانم)، وتزوجت من الفنان الكبير رشدي أباظة، وكونت معه ثنائيًا فنيًا، ثم اعتزلت الفن في أوائل السبعينيات.

– سامية جمال وفريد الأطرش

قال الإعلامي محمود سعد في برنامج “آخر النهار”، إن الفنانة سامية جمال صرحت بعد وفاة فريد الأطرش أن فريد حب حياتها، وهو الأمر الذي أكدته سامية جمال مع الإعلامي طارق حبيب.

وأضاف محمود سعد أن فريد الأطرش كان يحب سامية جمال جدًا وكانت سامية أهدته مصحفًا، مشيرًا إلى أن فريد الأطرش ظل محتفظًا بالمصحف في جيبه، وأن فريد الأطرش تشاءم بعد ضياع المصحف، وقابل سامية جمال وقال لها: “أنا متشائم.. المصحف ضاع أنا شكلي هموت السنة دي”، ومات فريد الأطرش في نفس العام في 26 ديسمبر 1974.

عبدالله كينج

كان شبرد كينج الأمريكي، متعهد حفلات تعرفت عليه سامية جمال خلال رحلتها إلى فرنسا، لتشارك في فيلم “علي بابا والأربعين حرامي”. وقد أقنعها شبرد بحبه، إلا أن اختلاف الأديان بينهما كان عائقًا، فقرر شبرد إشهار إسلامه في مشيخة الأزهر من أجلها وسمي نفسه عبدالله كينج، وتم عقد القران 1951.

عاشت سامية جمال مع زوجها الأمريكي عبدالله، وكانت البداية باصطحابها إلى ولاية تكساس الأمريكية عام 1951 لقضاء شهر العسل، وفي شهر استطاع إقناعها بالعمل كراقصة على خشبة المسارح الأمريكية.

قدمت سامية جمال العديد من العروض والرقصات على خشبة المسارح الأمريكية، وحصلت على العديد من الأموال، ليستولي عليها زوجها في النهاية، لتعود سامية من بلاد العام سام بلا زوج وبلا مال.

سامية جمال ورشدي أباظة

تزوجت الفنانة سامية جمال من الفنان رشدي أباظة لمدة 17 سنة، قالت عنها في برنامج “سينما القاهرة” لميرفت أمين، إنها ظلت عشر سنوات مع رشدي أباظة دون عمل، لأنها تري أن رشدي أباظة هو النجم الذي يجب أن يلمع، وأنها تحولت لمساعدة له، لكن رشدي أباظة ذهب إلى لبنان وتزوج من صديقتها الفنان صباح، في زيجة غريبة أتت صدفة كما وصفتها ابنته قسمت في برنامج هنا العاصمة مع لميس الحديدي.

لم تتحمل سامية جمال الصدمة، وطلبت الطلاق من رشدي أباظة، فرفض في البداية بسبب حبه لها، لكن مع إصرار سامية جمال وافق رشدي أباظة على الطلاق، لتنتهي قصة حب دامت أكثر من 17 سنة، ومع ذلك ظل سامية جمال تعتني بقسمت ابنة رشدي أباظة من زوجته الأمريكية.

الوفاة

عاشت سامية جمال بعد انفصالها عن رشدي أباظة حياة بائسة فقيرة، حتى أنها اضطرت للعمل كراقصة بعد الستين بعد إلحاج من سمير صبري، وقبلت سامية هذا العمل لترمم منزلها الذي غرق في المجاري، وفقًا للماكير الشهير محمد عشوب في برنامجه ممنوع من العرض.

وفي 1 ديسمبر 1994، توفيت في الشهر الذي رحل فيه حب عمرها فريد الأطرش وبعده بعشرين عامًا، وبعد غيبوبة استمرت 6 أيام بعد صراع مع مرض السرطان.

– قسمة ابنة رشدي أباظة مع لميس الحديدي

– سامية مع ميرفت أمين في هنا القاهرة


المصدر الأصلي للخبر www.masrawy.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى