فن وثقافة

الأعلى للثقافة يفتتح مؤتمر ثروت عكاشة.. وهشام عزمى: مؤسس البنية الأساسية للثقافة

افتتح المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، اليوم، مؤتمر “ثروت عكاشة فارس الثقافة المصرية”، وذلك فى إطار احتفالات وزارة الثقافة المصرية بمئوية ميلاد الكاتب والمترجم والمفكر الكبير الدكتور ثروت عكاشة (1921- 2012)، والتى بدأت فى دار الأوبرا المصرية منذ شهرين، وتستمر فعالياته طوال العام الحالى من خلال كافة قطاعات وزارة الثقافة وفى مناطق مختلفة على أرض مصر.

 


 

ولقد بدأ المؤتمر بكلمة الدكتور هشام عزمى، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، حيث استهل كلمته قائلاً إن مصر كانت منذ فجر التاريخ موطنا للفنون والآداب ومختلف فروع الثقافة، ولقد عرفت مصر الحضارة بكل تياراتها وأدواتها وهيئاتها قبل أن تكون لها وزارة ترعاها الدولة المصرية والتى تأسست منذ أكتر من ستين عاما حيث بدأت الأنشطة الثقافية تتخذ إطارا مؤسسيا يحمل اسم وزارة.

 

جانب من المؤتمر
 

وأوضح أن عندما يحتفى المجلس الأعلى للثقافة من خلال هذا المؤتمر بالدكتور ثروت عكاشة فإنه يحتفى بشخصية استثنائية كان لها بصمة واضحة وأثر بالغ على الثقافة فى مصر، فهو كاتب ومفكر ومبدع كبير تمكن أن يقود الثقافة المصرية ويؤسس البنية التحتية للثقافة فى مصر منذ أعقاب الثورة وإبان توليه مسئوليه وزارة الثقافة لفترتين من 1958 إلى 1962 ومن 1966 إلى 1970.

 

وأضاف أن الرجل قد أحدث تغييرا جذريا فى المشهد الثقافى فى مصر أدى إلى نهضة ثقافية خاصة على المستوى الفكري، حتى أطلق عليه الكثيرون الشخصية الثقافية الأولى فى مصر فقد كان اسمه يتردد صداه على امتداد الوطن العربى الكبير وفى عواصم الثقافة فى أوروبا، وعندما تولى حقبة الثقافة كان مؤمنا بأن دور الفنان أولا وأخيرا هو الارتقاء بالجماهير وأن تطوير الثقافة يقتضى نقل ثقافة العاصمة إلى الأقاليم، فقد رأى أن ما يمهد لهذا ويحققه هو إقامة القصور الثقافية بدءا من عام 1959 وبث قوافلها فى مناحى الريف البعيدة.

 

مؤتمر ثروت عكاشة
 

وقد وضع الأساس لمجموعة كبيرة من المتاحف هى من أعظم ما تملكه مصر الآن، كما بدأت تقديم عروض الصوت والضوء، وبرز دوره الثقافى الأكبر من خلال إقناع الهيئات الدولية فى المشاركة فى إنقاذ معبدى فيلة وأبو سمبل والآثار المصرية فى النوبة.

 

واختتم عزمى كلمته بأن المجلس الأعلى للثقافة قد شرف برئاسة الدكتور ثروت عكاشة له عام 1962، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الفنون من خلاله عام، 1987 وأيضا جائزة النيل، ومبارك فى الفنون عام 2002.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى