المنوعات

الخالة والدة..”نعمة” تستغل الحظر وتعلم أبناء شقيقاتها لغة الإشارة: كفاية مهرجانات

إعلان

لايف ستايل

مقاطع فيديو مصورة، لا تتعد مدتها دقيقة، أصبح البعض يصورونها عبر هواتفهم المحمولة، كنوع من التسلية وتقليل حدة الملل، واكتساب شهرة على نطاق واسع بأقل مجهود، وآخرين يلجئون إليها حاملين رسالة سامية يريدون توصيلها لملايين الرواد عبر شبكة “تيك توك”، التي تعتبر اليوم منصة رائدة في مقاطع الفيديو القصيرة، وهو ما جعل نعمة أحمد، صاحبة الثلاثين عامًا، تتحمس لجعل أبناء شقيقاتها يدخلون هذا العالم ويكتشفون أسراره.

نعمة تستغل الحظر بتعليم الأطفال لغة الإشارة

استغلت الخالة الحظر، والتزام الجميع منازلهم، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي راح ضحيته الملايين، لتعليم أبناء شقيقاتها، لغة الإشارة، وهم “مروان وشقيقه محمد وجدي”، وابن خالتهم عدي محمد، والذين لم تتعد أعمارهم 15 عاما، والتي روت تفاصيله خلال حديثها لـ”الوطن”.

نعمة.. الخالة والأم البديلة والصديقة

علاقة صداقة قوية قائمة على التفاهم والتناغم، تجمع بين الخالة وأبناء شقيقاتها، فهي المسؤولة عن تقوية سلوكياتهم بالإضافة لمساعدتهم في استذكار دروسهم أولًا بأول، ووسائل الترفيه والمرح، “في فترة الحظر استغليت فكرة تواجدهم بالبيت طول الوقت، وقررت أعلمهم حاجة مفيدة وهي لغة الإشارة، وتمثيلها على برنامج”تيك توك”، كونهم شغوفين به”.

أهداف سامية ذات رسالة واضحة حاولت نعمة ترسيخها في ذهن الأطفال، كى لا ينساقوا وراء هاجس الشهرة كغيرهم ممن في أعمارهم، دون تقديم محتوى هادف، “كانوا عاملين فيديوهات أغاني ومهرجانات شعبية، وأنا موافقتش وقولتلهم يعملوا حاجة محترمة تفيدهم وتفيد غيرهم، بجانب حرصهم على إقامة الصلوات وحفظ القرآن الكريم، بجانب الترفية”.

قضت الخالة نحو 7 ساعات متواصلة، لمحاولة تعليم الأطفال لغة الإشارة، “الأطفال متأثرين جدًا بالبيئة المحيطة، سواء رقص ومهرجانات”.

بدأ الأطفال في الاستجابة لحديث الخالة، إذ شعروا بأهمية تقديم محتوى هادف، يفيد أنفسهم في المقام الأول، ثم غيرهم من الأطفال، ” لقيتهم بيقولولي هتعلمينا ايه، عايزين نبقى مشهورين وكل الناس تشاور علينا وإحنا عاملين حاجات هادفة”.

استعانت الخالة بالمتخصصين في مجال تعلم لغة الإشارة إلى جانب فيديوهات التي يتيحها موقع الفيديوهات الشهير”يوتيوب”، كوسيلة لبدء التعلم، “بدأت أدور على مدارس خاصة على نطاق واسع”.

جنت الخالة ثمار محصولها التي زرعته في أبناء شقيقاتها، فور انتشار مقاطع الفيديو المصورة بلغة الإشارة التي قام بها الأطفال، والتي تداولها الرواد بسرعة البرق، حيث تلقوا عروضًا هائلة من شركات عربية تسعى لضمهم لتقديم أوبريت النشيد الوطني يمثلون فيه اسم بلدهم مصر، “كلمتني واحدة من الإمارات وطلبت منهم المشاركة ضمن فريق يضم جميع البلدان العربية”.

الخبر من المصدر

إعلان




المصدر الأصلي للخبر mnalmsdr.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى