تقارير

الصحف العالمية اليوم: ترامب يبدأ معركة “توحيد الصفوف” استعدادا لمعركة الانتخابات 2024.. انتقادات لإدارة بايدن لإعادة فتح منشأة لاحتجاز أطفال المهاجرين فى تكساس.. وروايات متضاربة لمسئولى الأمن حول أحداث 6 يناير

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها استعداد ترامب لانتخابات 2024 عن طريق توحيد صف الجمهوريين، وانتقادات لبايدن بعد إعادة فتح منشأة احتجاز أطفال مهاجرين.

 

الصحف الأمريكية

ترامب يبدأ معركة “توحيد الصفوف” استعدادا لمعركة الانتخابات الأمريكية 2024

كشف السناتور ليندسي جراهام أنه ناقش مستقبل الانتخابات التمهيدية المقررة 2022 داخل الحزب الجمهوري، خلال اجتماع مع الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب ، والذي وصفه بأنه جزء من محاولة لتوحيد حزب ممزق، في إشارة إلى الحزب الجمهورى.

ووفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية، قال جراهام: تحدثنا عن دورة 2022 الانتخابية.. ترامب منخرط للغاية في مساعدة الفريق على الفوز” ، مشيرًا إلى أن ترامب “أجرى مجموعة من المكالمات الهاتفية.. ويحاول الحصول على أفضل فريق في الميدان“.

ولم يرد مستشار للرئيس السابق على الفور على سؤال حول الاجتماع وماذا سيفعل ترامب.

وسافر جراهام إلى فلوريدا في عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة مستقبل الحزب الجمهوري مع ترامب ، الذي أشار إلى أنه يريد المشاركة باعتباره قوة مهيمنة فى التجديد النصفي لعام 2022 والانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وقال جراهام للصحفيين يوم الجمعة “أريد أن نلتقي بأكبر قدر ممكن (من الجمهوريين). أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون موحدين بشأن استعادة الأغلبية … أسوأ نتيجة ممكنة للحزب الجمهوري هي مواصلة الجدال فيما بينهم.” .

يأتي الاجتماع في الوقت الذي ظهرت فيه انقسامات حادة بين المشرعين الجمهوريين البارزين، الذين يتصارعون بشأن كيفية التعامل مع ترامب في أعقاب هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول.

وأشار الجمهوريون في مجلس الشيوخ إلى أنهم مستعدون للمضى قدمًا بعيدا عن ترامب ولكن ليس من الواضح أن الرئيس السابق أو قاعدة الحزب سوف تسمح لهم بذلك.

وانتقد ترامب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بعد أن قال الجمهوري من ولاية كنتاكي خلال كلمة ألقاها في القاعة إن الرئيس السابق “مسؤول أخلاقيا” عن الهجوم الذي نفذه أنصاره.

وأثار خطاب ماكونيل انتقادات من بعض أعضاء المؤتمر الجمهورى – وبالتحديد جراهام والسناتور رون جونسون (جمهوري من ويسكونسن) ، الذين جادلا بأنه لا يتحدث باسم معظم الجمهوريين في مجلس الشيوخ.

وحذر نواب الحزب الجمهوري من أن الخلاف الكبير قد يضر بفرص الحزب في الفوز بمجلس النواب ومجلس الشيوخ العام المقبل.

ويرى الجمهوريون أن المعارك التمهيدية الشرسة للحزب الجمهوري قد كلفتهم مقاعد في مجلس الشيوخ كانوا يأملون في الفوز بها في الدورات السابقة. وقد أشار كل من ماكونيل وترامب إلى أنهما على استعداد لخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

 

ميت رومنى يتوقع فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهورى بأغلبية ساحقة حال ترشحه

قال السيناتور ميت رومنى، إن الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب سيفوز بترشيح الحزب الجمهورى “بأغلبية ساحقة” إذا قرر الترشح للبيت الأبيض مرة أخرى فى عام 2024.

 

وقالت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، إن رومنى كان يتحدث عن موقف ترامب فى مستقبل الحزب الجمهوري.

 

وقال رومنى: “لديه حتى الآن أكبر صوت وتأثير كبير فى الحزب. لا أعرف ما إذا كان يخطط للترشح في عام 2024 أم لا ، ولكن إذا فعل ذلك ، فأنا متأكد من أنه سيفوز بالترشيح.”

 

وأوضح رومنى أن “الكثير يمكن أن يحدث بين الآن و 2024” لكنه استشهد باستطلاعات الرأى التى تظهر أن ترامب “سيفوز بأغلبية ساحقة” إذا كان فى السباق.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجرته بوليتيكو / مورنينج كونسلت فى الأيام التى تلت تبرئته فى محاكمة مجلس الشيوخ أن 53 فى المائة من الجمهوريين سيصوتون لترامب فى الانتخابات التمهيدية، حصل مايك بنس على 12 فى المائة فى الاستطلاع، جميع المرشحين الآخرين كانوا حصلوا على رقم أقل من 10%.

 

لكن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية يوتا، أوضح أنه لن يكون من مؤيدى ترامب، وانحاز إلى الجناح الصغير فى الحزب بدلاً من ذلك، وقال: “من المحتمل أن أكون وراء شخص كنت أعتقد أنه يمثل الجناح الصغير للحزب الجمهوري الذي أمثله”

 

انتقادات لإدارة بايدن لإعادة فتح منشأة لاحتجاز أطفال المهاجرين في تكساس

انتقدت عضو الكونجرس ألكساندريا أوكاسيو كورتيز بشدة إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن بعد تقارير عن إعادة فتح منشأة لاحتجاز الأطفال المهاجرين في تكساس.

 

وغم أن بايدن وصف سابقًا معسكرات الأطفال على الحدود الأمريكية المكسيكية بأنها “مروعة” ووعد خلال حملته الانتخابية لعام 2020 بإنهاء استخدام المرافق ، إلا أن صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ذكرت أن مركز احتجاز الأطفال في تكساس يُعاد فتحه بسعة كافية لاستضافة 700 طفل تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما، بسبب كورونا.

 

وقالت على تويتر: “هذا ليس جيدًا، لم يكن على أمر عادى ، ولن يكون أبدًا – بغض النظر عن الإدارة أو الحزب.”

 

وقالت “مر شهران فقط على تولى هذه الإدارة للحكم ولن يتحول نظام الهجرة الظالم المشحون فى ذلك الوقت. ولكن هذا سببا لضرورة وضع إعادة تخيل جريئة وهو أمر مهم للغاية”.

 

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن إعادة افتتاح المركز فى تكساس وهومستيد بولاية فلوريدا أمر بالغ الأهمية لأن المساحة كانت محدودة فى المرافق الأخرى للأطفال غير المسجلين حتى يتمكنوا من التباعد الاجتماعى أثناء الوباء.

 

وقال مارك ويبر، المتحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، للصحيفة إن وضع الأطفال والمراهقين في مراكز دائمة أمر مثالى، ولكن في الوقت الحالى، سيتعين عليهم البقاء في ملاجئ التدفق مثل كاريزو وهومستيد.

 

 

روايات متضاربة لمسئولى الأمن حول أحداث 6 يناير أمام الشيوخ

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن مسئولو الأمن السابقون فى الكابيتول قدموا روايات متضاربة فى أول جلسة استماع علنية في مجلس الشيوخ رفيعة المستوى بشأن الهجوم الذى وقع في 6 يناير من قبل أنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

 

واعترف ستيفن سوند، رئيس شرطة الكابيتول السابق، بأن طاقمه لم يتدرب أبدًا على التصدي لمحاولة عنيفة من قبل المشاغبين للاستيلاء على المبنى.

 

ورفض ثلاثة من كبار المسئولين الأمنيين السابقين في الكابيتول تحمل المسئولية عن الإخفاقات الأمنية التي ساهمت في أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير، وألقوا باللوم على وكالات أخرى، وعلى بعضهم البعض وحتى على أحد المرؤوسين في الانهيارات التي سمحت لمئات من أنصار ترامب باقتحام مبنى الكابيتول.

 

وأظهرت شهادتهم الفوضى السائدة ذلك اليوم، مما يشير إلى أن المسئولين كانوا مترددين في قبول المسؤولية عن القضية المشحونة سياسياً المتمثلة في استدعاء قوات الحرس الوطني حتى مع تصاعد العنف. كما أظهرت أن الاختصاصات القضائية المتداخلة لشرطة الكابيتول وحكومة مقاطعة كولومبيا والوكالات الأخرى خلقت ارتباكًا تامًا أعاق محاولات وقف أكثر هجوم عنيف على مبنى الكابيتول منذ حرب عام 1812.

 

وشهد المسئولون أن مكتب التحقيقات الفيدرالي وفشل مجتمع الاستخبارات في تقديم تحذيرات كافية بأن مثيري الشغب خططوا للاستيلاء على مبنى الكابيتول وأن البنتاجون كان بطيئًا للغاية بعد أن بدأ الهجوم في السماح لقوات الحرس بمساعدة الشرطة.

 

كما قدموا رواياتهم المتضاربة عن التواصل مع بعضهم البعض أثناء سعيهم لإخماد أعمال الشغب في دقائقها الأولى.

 

وقال رئيس شرطة الكابيتول السابق ستيفن سوند لأعضاء مجلس الشيوخ: “لم تتنبأ أي من المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها بما حدث بالفعل”. ووصف أعمال الشغب بأنها “أسوأ هجوم على أجهزة إنفاذ القانون وديمقراطيتنا ” وقال إنه شاهد المشاغبون يهاجمون الضباط ليس فقط بقبضاتهم، ولكن أيضًا بالأنابيب والعصي والمضارب والحواجز المعدنية وسواري الأعلام.

 

وقال سوند: “جاء هؤلاء المجرمون مستعدين للحرب“.

 

لقد أقر هو واثنان من المسئولين الآخرين – الرقيب السابق في مجلس النواب ، بول دي إيرفينج، ونظيره في مجلس الشيوخ ، مايكل سي ستينجر ، وهما أكبر مسئولين أمنيين في مبنى الكابيتول في يوم الهجوم – أخطائهم أيضًا. اعترف سوند بأن موظفيه لم يتدربوا قط على مثل هذا الهجوم وكانوا يفتقرون إلى معدات الحماية المناسبة.

 

 

الصحف البريطانية

مسئولو التكنولوجيا لـ”الشيوخ الأمريكى”: اختراق سولارويندز أضر بـ100 شركة و9 هيئات

كشف مسئولون تنفيذيون في مجال التكنولوجيا حول اختراق شركة “سولارويندز”، أن الخرق التاريخى للأمن السيبراني الأمريكي أثر على حوالي 100 شركة أمريكية و9 هيئات فيدرالية كان أكبر وأكثر تعقيدًا مما كان معروفًا في السابق.

 

وجاء الكشف خلال جلسة استماع للجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء بشأن اختراق شركة سولارويندز، وهي شركة برمجيات مقرها تكساس، العام الماضي، وتمكن المتسللون الذين يُعتقد أنهم يعملون لصالح روسيا باستخدام برامج سولارويندز وميكروسوفت، من التسلل إلى الشركات والوكالات الحكومية. وتم استخدام الخوادم التي تديرها أمازون أيضًا في الهجوم الإلكتروني ، لكن تلك الشركة رفضت إرسال ممثلين إلى جلسة الاستماع، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

 

وقال ممثلون من الشركات المتضررة ، بما في ذلك سولارويندز و ميكروسوفت وشركات الأمن السيبراني FireEye Incو CrowdStrike Holdings ، لأعضاء مجلس الشيوخ إن النطاق الحقيقي للتدخلات لا يزال غير معروف ، لأن معظم الضحايا غير مطالبين قانونًا بالكشف عن الهجمات ما لم تتضمن معلومات حساسة حول أفراد، لكنهم وصفوا العملية بأن حجمها مذهل.

 

وقال براد سميث، رئيس شركة ميكروسوفت ، إن باحثيها يعتقدون أن “ما لا يقل عن 1000 مهندس ماهر وماهر جدًا” عملوا على اختراق سولارويندز. قال سميث لأعضاء مجلس الشيوخ: “هذه هي العملية الأكبر والأكثر تعقيدًا التى شهدناها“.

 

وأوضح سميث إن نجاح عملية القرصنة يرجع إلى قدرتها على اختراق الأنظمة من خلال العمليات الروتينية. وتعمل سولارويندز كبرنامج لمراقبة الشبكة ، وتعمل بعمق فى البنية التحتية لأنظمة تكنولوجيا المعلومات لتحديد المشكلات وإصلاحها ، وتوفر خدمة أساسية للشركات في جميع أنحاء العالم.

 

وأضاف سميث: “إن العالم يعتمد على تصحيح البرامج وتحديثها لكل شيء. إن تعطيل هذا النوع من البرامج أو التلاعب به يعني في الواقع العبث بالمكافئ الرقمي لخدمة الصحة العامة لدينا مثلا. إنه يعرض العالم بأسره لخطر أكبر “.

 

وأضاف: “إنه يشبه إلى حد ما لص يريد اقتحام شقة واحدة لكنه تمكن من إيقاف تشغيل نظام الإنذار لكل منزل وكل مبنى في المدينة بأكملها. سلامة الجميع في خطر. هذا هو ما نتصارع معه هنا “.

 

قال سميث إن العديد من التقنيات التي استخدمها المتسللون لم تظهر وأن المهاجم ربما استخدم ما يصل إلى 12 وسيلة مختلفة للدخول إلى شبكات الضحايا خلال العام الماضي.

 

 

بوريس جونسون: تركت الصحافة للشعور بالذنب حيال الإساءة للناس ومهاجمتهم

قال بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطانى إنه ترك مهنة الصحافة بسبب شعوره بالذنب بشأن “الإساءة للناس أو مهاجمتهم” دون أن يضع نفسه في مكانهم، كما قال لمجموعة من تلاميذ المدارس يوم الثلاثاء.

 

وقال جونسون، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية، للتلاميذ فى أكاديمية سيدجهيل فى جنوب شرق لندن: “كنت صحفى لفترة طويلة، وما زلت كذلك، وما زلت أكتب الأشياء”. “ولكن عندما تكون صحفيًا ، فهذا عمل رائع، إنها مهنة رائعة، ولكن المشكلة هى أنك تجد نفسك أحيانًا تسىء معاملة الناس أو تهاجمهم“.

 

وتابع: “لا يعنى ذلك أنك تريد الإساءة إليهم أو مهاجمتهم، ولكنك تنتقدهم.. ربما تشعر أحيانًا بالذنب بعض الشىء حيال ذلك لأنك لم تضع نفسك مكان الشخص الذى تنتقده، ولذلك جربت أن أضع نفسى مكانهم“.

 

وقالت السكرتيرة الصحفية لرئيس الوزراء، أليجرا ستراتون، إن جونسون كان يشير إلى مهمة المراسلين فى محاسبة الحكومة ، قائلة: “هذا هو رئيس الوزراء الذى يتحدث عن حقيقة أنكم.. كصحفيين، وظيفتكم هى التحدى المستمر وهذا هو شىء يجعلنا جميعًا فى الحكومة أفضل“.

 

وأشارت صحيفة “الجارديان” إلى أن جونسون لديه سجل من الكتابة بعبارات مهينة عن مجموعات أخرى غير السياسيين دون “وضع نفسك في مكان الشخص الذى تنتقده“.

 

وأشارت إلى أنه كتب فى مقال رأى عام 2018 لصحيفة ديلى تليجراف كتب أن النساء اللواتى يرتدين البرقع اخترن “أن يتجولن وكأنهن صناديق بريد” أو “لصوص البنوك”. وفى عمود نشر عام 2002 فى نفس الصحيفة، استخدم وصف مسئ للسود واعتذر لاحقا عن ذلك،  لكنه ادعى أن كلماته أخذت من سياقها.

 

وقالت الصحيفة إنه بحلول الوقت الذى توقف فيه بوريس جونسون عن كتابة مقالاته عندما أصبح وزيراً للخارجية، كان يتقاضى 275 ألف جنيه إسترليني سنويًا، أى حوالى 4.80 جنيه إسترلينى للكلمة.

 

وبالإضافة إلى أنه كاتب عمود في الديلي تليجراف ، كان مراسل بروكسل لنفس الصحيفة ومحررًا فى سبكتاتور كمراسل، كان لديه سمعة فى تقديم قصص مبالغ فيها، وتم طرده من وظيفته الأولى في التايمز بعد أن اختلق اقتباسًا ونسبه إلى شخص آخر، وفقا لـ”الجارديان”.

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية

إيطاليا تدرس إنتاج لقاحات كورونا محليا بعد حقن 3.5 مليون جرعة

 

أعلنت الحكومة الإيطالية حقن أكثر من 3.5 مليون جرعة فى حملة التطعيم الوطنية، وتدرس الآن إنتاج لقاحات كورونا، حيث من المقرر أن يجتمع وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي، جانكارلو جورجيتي مع ممثلي اتحاد صناعة الأدوية، غدا الخميس، لتقييم عملية إنتاج لقاحات فيروس كورونا.

 

وقال رئيس اتحاد صناعة الأدوية، ماسيمو سكاكاباروتسي: “سنقوم بتقييم الوضع بشأن احتمالات مد يد العون وسنخبر الوزير كيف يتم إنتاج اللقاح وما هو التوقيت”، ولكنه أضاف: “اللقاح منتج حي، وليس منتجًا صناعيًا ويتطلب تفاعلا حيويا داخل آلة تسمى مفاعل حيوي”.

 

وقال سكاكاباروتسي: “باختصار، المسالة ليست ضغط على زر لإخراج قارورة اللقاحات وتستغرق 4-6 أشهر لبدء الإنتاج”، حسبما قالت وكالة “آكى” الإيطالية.

 

وأفادت بيانات رسمية بأنه حتى الإثنين الماضى تلقى المواطنون 3537975 جرعة لقاح في إطار حملة التطعيم الوطنية، من بينهم  1332163 تم حقنهم بكلا الجرعتين اللازمتين.

 

وأعلنت وزارة الصحة الإيطالية أنه تم تسجيل 13,314 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد، ووفق بيانات وزارة الصحة المتاحة على موقع الدفاع المدني أيضا، فـ”منذ يوم أمس، تم تسجيل 356 حالة وفاة أخرى، ليصل بذلك العدد الإجمالي للضحايا إلى 96348 حالة منذ بداية حالة الطوارئ المرتبطة بوباء كوفيد 19

 

وقال التقرير الصحي الخاص بالوقوف عند وضع حالة الطوارئ، إنه “خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، تم إجراء 303,850 تحليل كشف عن الإصابة بالعدوى”، وأنه “استنادا لذلك، بلغ مؤشر الحالات الإيجابية 4.38٪”.

 

وخلص تقرير الوزارة الى القول إن “عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى أقسام العناية المركزة بالمستشفيات، بلغ 2146 شخصاً، وهم بزيادة بمجموع 28 حالة.

 

مسئول صحى: إغلاق مدرسة فى روما بعد الكشف عن إصابة بالسلالة البرازيلية

قال المستشار الإقليمى للصحة فى إيطاليا، أليسيو داماتو، إنه “تأكد إغلاق مدرسة فى روما للكشف عن إصابة بالسلالة البرازيلية ، ترتبط بحالة من مقاطعة بأوميريا”.

 

وقالت مصادر صحية إيطالية إن سلالات كورونا انتشرت فى مقاطعة لاتسيو، مع إنشاء المنطقة الحمراء الرابعة فيها اليوم، في منطقة توريتشي التابعة لمدينة فروزينوني، جنوب المقاطعة.

 

وفي نهاية مؤتمر فيديو لفريق عمل حالة طوارئ كورونا، أجراه مع مدراء دوائر الصحة الإقليميين، المستشفيات، العيادات التعليمية ومستشفى “يسوع الطفل” للأطفال فى روما، وقال داماتو، إنه “تأكد إغلاق مدرسة في روما للكشف عن إصابة بالسلالة البرازيلية فيها، ترتبط بحالة من مقاطعة بأومبريا”.

 

ووفقًا لما ذكره المستشار، فإن الأمر يتعلق بقضية “يجرى التحقيق الوبائي فيها من قبل دائرة الصحة الإقليمية الأولى في العاصمة، بينما “تم نقل 3 مرضى بكورونا من مقاطعة موليزي (جنوب) بواسطة مروحية إنقاذ إلى لاتسيو، من بينهم أحد عناصر الدرك (كارابينييري)”.

 

وأكد المفوض الاقليمي أنه “اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، سيتم إطلاق حملة فحص استثنائية لجميع سكان مناطق كولليفيرو، وكاربينيتو رومانو وهما البلديتان التابعتان لمحافظة روما ضمن المنطقة الحمراء”.

 

من جانبها، أشارت رئيسة لجنة العمل وتكافؤ الفرص والمدرسة في المجلس الإقليمي، إليونورا ماتيا في مذكرة، إلى أنه “في كولليفيرو وحدها، سنبدأ باجراء ألف تحليل كشف للعدوى، 500 منها مخصصة للطلاب، وللوصول من ثم إلى جميع السكان، وكذلك الحال في بلدية كاربينيتو رومانو”.

 

برلمان فنزويلا يطالب بطرد سفيرة الاتحاد الأوروبى بعد عقوبات ضد 19 مسئولا

طلب البرلمان الفنزويلي الجديد، الذي يسيطر عليه حكومة نيكولاس مادورو، طرد سفيرة الاتحاد الأوروبى فى كاراكاس وإعلانه شخص “غير مرغوب فيه”، بعد عقوبات من قبل الكتلة ضد 19 مسئولا فنزويليا.

 

وافق المجلس الوطنى المكون من مجلس واحد على “اتفاق تنصل” ضد هذه العقوبات، وحث البرلمان الفنزويلى، مادورو على “إعلان رئيس الوفد الدبلوماسى” للاتحاد الأوروبى فى الدولة الواقعة فى أمريكا الجنوبية على أن السفيرة إيزابيل بريلهانت بيدروسا شخص غير لطيف ولابد من طردها.

 

ويدعو النص، الذى تمت الموافقة عليه بالإجماع، إلى مراجعة اتفاقية تشغيل مكتب الاتحاد الأوروبى فى كاراكاس.

 

وقال خورخى رودريجيز، رئيس المجلس التشريعى الحاكم، قبل طرح الاتفاقية للتصويت: “أرفع يدى حتى يتم إعلان أن ممثل الاتحاد الأوروبى شخص غير لطيف”.

 

وأشارت صحيفة “كلارين” الأرجنتينية، إلى أن العقوبات الأخيرة، تؤثر على مسؤولين آخرين، منهم ريميجيو سيبايوس، أحد القادة العسكريين الرئيسيين في فنزويلا، إنديرا ألفونزو، رئيسة المجلس الانتخابى الوطنى، واثنين من أعضاء الكونجرس.

 

فى 29 يوليو، بعد حزمة أخرى من العقوبات، أعلن مادورو أن بريلهانت بيدروسا شخص “غير مرغوب فيه” ومنحه 72 ساعة لمغادرة البلاد، ومع ذلك ، عندما تم الوفاء بالموعد النهائى، تراجعت الحكومة الاشتراكية، لكنها طلبت “إيماءات” من الكتلة فى المقابل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى