الأخبار

“القاهرة للدراسات الاستراتيجية” يكرّم أسامة الأزهري لفوزه بج


06:56 م


الإثنين 05 أبريل 2021

كتب- محمود مصطفى:

كرم مركز القاهرة للدراسات الإستراتيجية CCSS، الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، بمناسبة فوزه بجائزة الإمام الليث بن سعد العالمية لعام 2020.

وقال الدكتور أسامة الأزهري، إن من أعظم آيات الشرف أن أنال جائزة تحمل اسم الإمام الليث بن سعد فهي جائزة رفيعة و سامية.

وقدم الدكتور أسامة الأزهري اقتراحا بجمع أحاديث الليث بن سعد من صحيحي البخاري ومسلم وكتب السنن وإصدار كتاب صحيح الليث بن سعد وشرحه.

وأضاف: أحصيت فيما يزيد عن 700 حديث في البخاري ومسلم من الأحاديث المروية للإمام الليث وإذا جمعت في كتاب، سيكون كتابا شديد القدر سيكون إحياء نوقف به ما وقع في جيل سابق من إهمال فقه هذا الإمام كما قال الإمام الشافعي: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه ضيعوه وما قاموا به.

وأضاف الأزهري، أنه يعمل علي جمع مكتبة يجمع فيها كل الكتب والمقالات ورسائل الماجستير ليكون مكتبة متكاملة لهذا الإمام العظيم.

ونوه الأزهري بأن الإمام الليث فيه عدد من الأركان، الركن الأول من شخصيته العلم، الركن الثاني الكرم و الثراء ، الركن الثالث الثقة التي حظي بها عند ولاة الأمر، الركن الرابع العمران.

وأشار الأزهري إلى أن الشرع قد عادى الفقر معاداة تامة، نعادي الفقر والجوع ، وإذا وجد الفقر فلن تنهض النفوس إلى التدين و مكارم الشريعة .

وقال الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية CCSS، إن المركز يتطرق إلى عدد من المجالات، من بينها اهتمامات بالإسلام السياسى، ويمنح المركز العديد من الجوائز، منها أحمد زويل للمعرفة، كذلك جائزة الإمام الليث بن سعد العالمية، معلنا أنه تم منحها للدكتور أسامة الأزهرى، عن موسوعته جمهرة أعلام الأزهر الشريف.

وأضاف المسلماني، خلال كلمته، أننا نلتقي مع شيخ الإسلام، الإمام الليث بن سعد في عدة مسارات منها العلم، والوسطية ونبذ التطرف والغلو، مؤكدا أنه كان قوة ناعمة في عصره.

ودعا إلى تأسيس رواق دائم للوسطية ومكافحة التطرف والغلو وأن يسمى باسم الإمام الليث بن سعد، مشيرا إلى أن الإمام الليث بن سعد كان ينفق الملايين على الفقراء.

وقال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن مؤلف” جمهرة أعلام الأزهر الشريف” للدكتَور أسامة الأزهري، تستحق التقدير والاحترام لأنها محاولة جادة الحقت العصر الحاضر بالماضي، مؤكدا أنه قرأ منها الكثير وفيها من التحليل العميق الذي يستحق القراءة، والفوز بجائزة الإمام الليث بن سعد العالمية.

وأكد، أن الإمام الليث، كان قوة ناعمة في عصره وله كرم متدفق، لافتا إلى أن الإمام بن حجر، ذكر أن ثروة الإمام الليث بن سعد، ما يقارب 18 مليون جنية شهريا وما وجبت عليه الزكاة قط، خاصة وأنه كان ينفق أمواله على الفقراء، مؤكدا أن هذا التصرف كان يمثل باكورة العمل العبادي الاجتماعي.

وأضاف أن الإمام الليث بن سعد كان يمثل قيمة العطاء الوطني، وأسس لبداية نشأة الجدل الأصولي مع الإمام مالك ونقلها ابن القيم في كتبه، مشيرا إلى أنها كانت الرسائل بينهم تبدأ بالحمد لله وتبجيل وتعظيم فيما بينهم.

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن الإمام الليث بن سعد كان سببا في مجيء الإمام الشافعي إلى مصر حتى يلحق بتلامذة الليث وحتى يضم علمه، وهو واحد من الأئمة العظام وملأ الدنيا علما حتى بعد هذه السنين الطوال نتذكره وننتفع بعلمه.

واقترح جمعة، أن يضم فقه الإمام الليث بن سعد، ويجمع في مكان واحد، في كتاب، مؤكدا أنه قيل عنه أنه فاق في علمه وفقهه إمام المدينة المنورة مالك بن أنس، غير أن تلامذته لم يقوموا بتدوين علمه وفقهه ونشره في الآفاق، مثلما فعل تلامذة الإمام مالك، وكان الإمام الشافعي يقول: “الليث أَفقه من مالك إِلاَ أَنَ أَصحابه لم يقوموا بِه “بلغ مبلغا عاليا من العلم والفقه”.

وأضاف أن الليث كان فقيه مصر ومحدثها ومحتشمها ورئيسها ومن يفتخر بوجوده الإقليم، بحيث أن متولي مصر وقاضيها وناظرها من تحت أوامره ويرجعون إلي رأيه ومشورته، وقد أراده المنصور أن ينوب عنه على الإقليم فاستعفى من ذلك.

وحضر الندوة المستشار أحمد سعد وكيل مجلس النواب، والمستشار أحمد مناع أمين المجلس، والداعية الحبيب علي الجفري، والكاتب الصحفي محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، ومحمود التوني نائب رئيس قناة دي إم سي.

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى