المنوعات

ببا عزالدين.. حكاية راقصة نافست بديعة مصابني وماتت في شبابها

لايف ستايل

حركات استعراضية مميزة، وحس فني عالي، يتأقلم خصرها مع الموسيقى اتي تقع على أذنها، وقوامها الممشوق، خطفت الراقصة الشابة ببا عز الدين، الأنظار إليها مع أول ظهور لها على المسرح في الأربعينيات، حتى باتت منافسة بديعة مصابني، بعد ما انضمت لفرقتها وصالتها المشهورة.

سطور عِدة في حياة الراقصة ببا عز الدين، يرصدها «هُن» في ذكرى وفاتها، حيث توفت الراقصة في 5 فبراير 1952، إثر حادث سيارة، ذاع حينها إنه مُدبر لشخص غيرها. 

بداياتها من الانضمام للانفصال عن بديعة مصابني

وُلدت ببا، واسمها الحقيقي «فاطمة هانم عز الدين» لبنانية الجنسية، في 7 أكتوبر 1916، حيث سلكت طريق الفن والسينما مُبكرًا، فعملت ممثلة وراقصة شرقية، وذاع صيتها في الأربعينيات. 

وتزوجت الراقصة الشهيرة من ألفريد أنطوان عيسى، لتعمل فيما بعد بالمسرح، وبكازينو الأوبرا التي كانت تملكة بديعة حينها. 

ربما قادها الطموح إلى الانفصال عن بديعة مصابني، لتفتتح صالة باسمها في شارع عماد الدين، وبعدها امتلكت بيبا كازينو الأوبرا الاستعراضي لتجذب حولها نجوم السينما واثرياء البلد، من كافة المجالات.

أعمالها الفنية 

على الرغم من شهرتها في الرقص، لكنها لم تستطيع تحقيقها في السينما، فقدمت خلال مسيرتها الفنية 7 أفلام، على رأسهم: «كدب في كدب» مع أنور وجدي عام 1944، «جحا والسبع بنات» مع فوزي الجزايرلي، وآخر أعمالها «ليالي الأنس» مع فريد شوقي عام 1947.

حادث وفاتها

 في 5 فبراير عام 1952، ودعت منافسة بديعة مصابني، وذلك أثناء عودتها من إحدى الحفلات بالإسكندرية، انقلبت سيارتها ولقيت مصرعها على الفور.

وكانت الكثير من الشائعات تداولت حينها بإن الحادث مُدبر من جهات تابعة للقصر الملكي، وكانت تقصد أحد رجال حزب الوفد المعارض للملك، والذي كانت سيارته تشبه تمامًا سيارة ببا لتُقتل خطًأ. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى