أخبار متنوعة

برشلونة ضد بايرن ميونخ.. خسارة بطعم الانتصار في مواجهة الإعصار


حقق بايرن ميونخ انتصارا كبيرا أمام مضيفه برشلونة (3-0)، الثلاثاء، في قمة الجولة الأولى من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا 2021-2022.

وفشل برشلونة في الثأر من خسارته المذلة (2-8) أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2019-2020 قبل عام من الآن، كما استهل الفريق الكتالوني مشواره في النسخة الحالية بنتيجة مخيبة تثير الشكوك حول قدرته على حصد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2015.

وفي السطور التالية تستعرض “العين الرياضية” تحليلا فنيا لمجريات قمة برشلونة ضد بايرن ميونخ التي احتضنها ملعب “كامب نو”.

رهان كومان

اعتمد الهولندي رونالد كومان، مدرب برشلونة، على خطة (3-1-4-2)، لكن على الرغم من الكثافة العددية للاعبي الوسط – على الورق – فإن الواقع كان مغايرا تماما، والسبب في ذلك ليس أسلوب المدرب، بل المستوى المخيب الذي ظهر به لاعبو الفريق الكتالوني.

لم يقدم الظهيران جوردي ألبا وسيرجي روبرتو الإضافة المنتظرة في وسط الملعب، كما ظهر الثلاثي سيرجيو بوسكيتس وبيدري وفرينكي دي يونج كأشباح، وهو ما منح بايرن ميونخ أفضلية امتلاك الكرة في وسط الملعب والثلث الهجومي الخاص به.

كذلك فإن دفاع برشلونة ظهر عاجزا ومرتبكا أمام إعصار الهجمات البافارية المتتالية، حيث إن فريق المدرب يوليان ناجلسمان نجح في تحجيم أصحاب الأرض بالضغط المستمر طوال المباراة تقريبا.

خسارة بطعم الانتصار

هجوم بايرن ميونخ المدعوم بالثنائي جمال موسيالا وليروي ساني على الجانبين، وروبرت ليفاندوفسكي كرأس حربة، تمكن في أكثر من مناسبة من مراوغة لاعبي برشلونة والوصول إلى أعتاب منطقة الـ6 ياردات ليصنع فرصا خطيرة أمام الدفاع العاجز.

وقدّم ثلاثي الدفاع المكون من إيريك جارسيا وجيرارد بيكيه ورونالد أراوخو مباراة كارثية سواء في التمركز أو إفساد الهجمات، مما ينذر برشلونة بمزيد من النتائج المخيبة حال استمر الاعتماد عليهم في تلك الخطة.

كومان اعتمد في الهجوم على مواطنيه الهولنديين ممفيس ديباي ولوك دي يونج، اللذين ظهرا بلا أنياب خاصة في غياب الهجمات المنظمة على مرمى البايرن، حتى إنهما في بعض اللقطات كانا يقومان بالتسديد أو إرسال العرضيات باستهتار كما لو كانا في حصة تدريبية أو كأنهما غير مقتنعين بجدوى ما يفعلانه.

وبالنظر للأداء الذي قدمه برشلونة أمام بايرن ميونخ، فيبدو كما لو أن الفريق الكتالوني خرج منتصرا من تلك المباراة الصعبة بعدم استقبال مزيد من الأهداف، أو الخروج بفضيحة مشابهة لما حدث العام الماضي على ملعب النور بمدينة لشبونة البرتغالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى