العالم

بريطانيا تبدأ تخفيف قيود الحجر الصحي بعد نجاح حملة التطعيم ضد كورونا

وتأتي هذه الخطوة بعد حملة تطعيم ناجحة وإجراءات الإغلاق التي خفضت الوفيات بنسبة 95% والإصابات بـ 90% مقارنة بالأرقام المرتفعة التي كانت تسجل في يناير الماضي.

وتستعد البلاد اليوم الاثنين، لإعادة فتح المتاجر والصالات الرياضية والباحات الخارجية للحانات وصالونات تصفيف الشعر، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي ذلك في وقت تعاني دول أخرى من ارتفاع في عدد الإصابات بينما تواجه حملات التطعيم صعوبات، في حين بلغت حصيلة الوفيات جرّاء الفيروس على صعيد العالم 2,9 مليون.

فيما تخلت أستراليا عن هدفها تطعيم كامل سكانها تقريبا بحلول نهاية العام مع ورود نصائح طبية جديدة تفيد بأن على الأشخاص البالغة أعمارهم أقل من 50 عاما تلقي لقاح فايزر بدلا من أسترازينيكا إثر وجود رابط محتمل بين الأخير وحالات تجلّط الدم.

بينما قللت بكين من أهمية تصريحات أدلى بها مسؤول رفيع في مجال احتواء الوباء بعدما أشار إلى أن لقاح سينوفاك الصيني “لا يحمي بمعدلات عالية” من فيروس كورونا.

وبدأ بصيص أمل يلوح في بعض الدول الأوروبية اليوم الاثنين، رغم إعلان ألمانيا أن حصيلة الإصابات لديها تجاوزت ثلاثة ملايين. فبدأت عدة دول تخفيف القيود على السكان الذين أنهكتهم تدابير الإغلاق ووسعت فرنسا نطاق حملات التطعيم لديها.

ومن المقرر أن تحصن فرنسا، الأكثر تضررا في القارة، سكانها البالغة أعمارهم فوق 55 عاما باستخدام لقاحي جونسون آند جونسون وأسترازينيكا اعتبارا من الاثنين، في توسيع لحملة التطعيم التي اتسمت بدياتها بالبطء.

وحذر خبراء الأوبئة من أن اللقاحات وحدها غير كافية لخفض أعداد الإصابات المرتفعة في فرنسا، ودعوا إلى إبقاء المدارس مغلقة.

أما إيطاليا، فمن المقرر أن ترفع تدابير الإغلاق في لومبارديا، المنطقة الأكثر تضررا لديها، ومناطق عدة أخرى نظرا لتحسّن الأرقام. وسيعاد تصنيف المناطق المعنية من “حمراء” إلى “برتقالية”، حيث سيتم تخفيف القيود المفروضة على سفر السكان كما سيسمح بإعادة فتح المتاجر رغم إبقاء الحظر على الجلوس في المطاعم والحانات.

وستخفف إيرلندا بدورها الاثنين القيود لأول مرة هذا العام بعد إغلاق استمر أكثر من مئة يوم، بينما ستخفف سلوفينيا قيود احتواء فيروس كورونا وتعلّق حظر تجول استمر لستة شهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى