الرئيسية - أخبار متنوعة - بعد تخطي الوفيات 17 ألف حالة.. رحلة الولايات المتحدة من قمة العالم إلى جحيم كورونا

بعد تخطي الوفيات 17 ألف حالة.. رحلة الولايات المتحدة من قمة العالم إلى جحيم كورونا

بعدما احتلت الولايات المتحدة مكانة الدول العظمى لعدة سنوات، إثر انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) بعد انتشاره بها على مستقبل الدولة بأكملها خاصة بعد تخطي عدد الوفيات جراء الوفيات بالفيروس المستجد 17 ألف شخص، بتسجيل أعلى معدل يومي للوفيات والإصابات، لتصبح بؤرة جديدة وأشد خطرا للفيروس.

اكتست شوارع ومباني الولايات المتحددة بالعدو الخفي، الذي هدد عرش الدولة العظمى في فترة لا تزيد عن شهر، وبرغم كل التوصيات للبقاء في المنزل والإجراءات الاحترازية المتبعة إلا أنها لم تتصدى لوقف انتشار الفيروس التاجي.

فيروس كورونا المستجد تسبب في وفاة الآلاف الأمريكيين ليصبح مرضا أشد خطورة مقارنة بأمراض أخرى كالقلب والسرطان والأمراض المزمنة، فالفيروس التاجي سجل أكثر من 460 ألف إصابة على أرض الأحلام حتى الآن.

الأزمة لم تقتصر عند هذا الحد، فمن المتوقع أن ترتفع عدد حالات الإصابة والوفيات في المملكة المتحدة، باعتبار الأسبوعين الحاليين هم الاشد خطورة لتفشي الفيروس ونقل العدوى، بحسب ما كان أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

«إذا كان كورونا قد فتك بالولايات المتحدة.. فما مصير الدول الفقيرة ؟»، أعاد تفشي الفيروس المستجد في الولايات المتحدة إلى الأذهان هذا السؤال، ولكن توصل الباحثون من جامعة كامبريدج إلى أن فيروس كورونا التاجي له 3 سلالات أكثرهم خطورة هي المنتشرة بالولايات المتحدة وهي النوع أ الأشد فتكا بالجهاز المناعي للشخص.

ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد وجدوا 3 فصائل من الفيروس المستجد، وأطلقوا عليهم A ، B ، C، وأظهر تحليل السلالات أن النوع A هو الفيروس الأصلي الذي انتقل إلى البشر من الخفافيش عن طريق حيوان البنجول، ولكنه ليس النوع الأكثر شيوعا في الصين، فالنوع الذي تفشى في الصين بشكل أساسي هي الفصيلة B.

اجتياح كورونا لأرض الأحلام أثر على نسبة البطالة والتي ازدادت بنسبة كبيرة بعد تسريح حوالي 17 مليون شخص وعامل من وظائفهم، الأمر الذي سيؤثر الفترة المقبلة على ارتفاع معدل الجرائم، وازدياد الأمراض، ونقص التغذية فضلا عن ارتفاع نسبة الفقراء في البلاد.

كورونا ليس الخطر الوحيد الذي يداهم الولايات المتحدة، فمعدل الانتحار وصل إلى نسبة 35% خلال العقدين الماضيين، وفقا لتقرير صادر عن مركز الوقاية ومكافحة الأمراض الأمريكي، بارتفاع معدلات الانتحار بنحو 1% سنويًا خلال الفترة من 1999 إلى 2006، ثم ارتفعت إلى 2% سنويًا خلال الفترة من 2006 حتى 2018.




المصدر الأصلي للخبر www.elbalad.news