فن وثقافة

بعد تصدره الترند بسبب رانيا يوسف.. أسباب جعلت أحمد رمزي “الولد الشقي”

بالرغم من مرور ٨ سنوات على وفاته، إلا أن وسامته و “شقاوته” التي اشتهر بها، كانت سبباً لدخوله قائمة الأكثر بحثاً في محرك البحث “جوجل”، حيث صرحت الفنانة رانيا يوسف في برنامج “٣ ستات” المذاع على قناة صدى البلد، أنها كانت تتمنى العمل معه قائلة: “عشان نتشاقى ونلعب فهو الولد الشقي للسينما المصرية”.

وأكملت رانيا يوسف: “مليش في رشدي أباظة عشان أمثل معاه”، كاشفة عن أنها تحب الوجه الطفولي الذي يظهر عليه الفنان الراحل أحمد رمزي”، وأكملت رانيا يوسف: “مليش في رشدي أباظة عشان أمثل معاه”، كاشفة عن أنها تحب الوجه الطفولي الذي يظهر عليه الفنان الراحل أحمد رمزي، لذلك نستعرض جانب من حياة الفتى الأسمر الذي لفت الأنظار حتى بعد وفاته:

أدوار جعلت أحمد رمزي “الولد الشقي”

منذ الخمسينيات وحتى بداية الألفينيات لم يغب أحمد رمزى عن الشاشات، واشتهر بأدوار الشاب الوسيم والرجل المرغوب من النساء.

كان مثالا لفتى الأحلام الذى تتطلع إليه كل النساء، ساعده صديقه عمر الشريف فى بداية مشواره وكان سيشارك فى فيلم “صراع فى الوادى” عام 1954، لكن الاتفاق لم يكتمل، وتم تعويضه العام التالى بالمشاركة فى حوالى 5 أفلام منها “أيام وليالى” و”حب ودموع”.

قدم أحمد رمزى مثلا للشاب الوسيم الذى تنجذب إليه النساء ثم يختفى من حياتهن فجأة فى فيلم “إسماعيل يس فى الأسطول”، حتى تتغير شخصيته ويصبح أكثر قابلية للالتزام العائلى.

وكان الشقيق اللعوب فى فيلم “عائلة زيزى”، الذى يتمتع بمهارات جذب للنساء لكنه يقع فى حب فتاة لم تستسلم لطريقته المعهودة حتى أجبرته ثقتها وتمسكها بالتقاليد على طلب الزواج منها والاستقامة.

وكان “أحمد” ابن الناس الكويسين الغنى الذى وقع فى حب راقصة فى الموالد فى فيلم “تمر حنة”، وبأمواله جذب نعيمة عاكف التى تركت حبيبها لتكون إلى جواره رغم تعلق ابنة عمه بحبه.

وفى فيلم “ابن حميدو” جسد دور الظابط خفيف الظل الرومانسى الذى يقع فى حب فتاة أثناء أداء مهام وظيفته، ويدافع عنها ويظهر فى دور بطولى.

قصص حب وشائعات

 وأيقونة للشباب والوسامة والشقاوة، ومن أعلى النجوم أجراً، لكن التصقت به العديد من شائعات الحب التى تسببت كثيرا فى أزمات زوجية فى حياة الولد الشقى الذى تزوج 3 مرات أولها عام 1956 من عطيات الدرملى ابنة الأسرة الأرستقراطية ووالدة ابنته باكينام، والثانية كانت زيجة قصيرة لم تستمر سوى أيام من الراقصة نجوى فؤاد بعدها استأنف حياته الزوجية مع زوجته الأولى، ثم انفصلا ليتزوج من المحامية اليونانية نيكولا، وأنجب منها ابنته نائلة، وابنه نواف، الذى وُلد مصابًا بإعاقة ذهنية، واستمر زواجه بها حتى الرحيل.

وفى حوار لمجلة الموعد أجراه عام 1963 تحدث أحمد رمزى عن حياته العاطفية والزوجية، وكان وقتها متزوجا من عطيات الدرملى، مشيرا إلى أنه قام بعملية حسابية لإحصاء عدد شائعات الحب التى التصقت به فوجدها أكثر من مائتى شائعة خلال 3 أشهر.

وأشار رمزى خلال الحوار إلى أن من بين هذه الشائعات الظالمة ما تحدث عن علاقة عاطفية بينه وبين صديقة عمره وزوجه صديقه فاتن حمامة.

وتسببت هذه الشائعة لفترة قطيعة بين الولد الشقى وصديق عمره عمر الشريف دامت لفترة حتى عادت المياه إلى مجاريها، وتوالت الشائعات حتى تحولت إحداها إلى حقيقة بزواجه من الراقصة نجوى فؤاد.

وأكد رمزى خلال الحوار أن طلاقه من نجوى فؤاد أصبح نقطة تحول فى حياته، حيث عاد إلى بيته وزوجته عطيات الدرملى التى تزوجها بعد قصة حب كبيرة، لكن عندما سأله محرر المجلة عن حياته الزوجية وهل هى حياة سعيدة فكان جوابه: “غاوية نكد وأنا عارف إنها بنت حلال وطيبة، لكن المصيبة إن أحب هواية لها هى نبش الذكريات المؤلمة”، مشيرا إلى أنه كثيرا ما ينوى أن يستقر مع زوجته وابنته باكينام، لكن دائما تفتح زوجته الدفاتر القديمة لتقلب فى سجلات مغامراته وزلاته العاطفية فيثور ويغضب ويخرج من البيت أو يرمى يمين الطلاق.

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى