العالم

بوتين والأسد يبحثان في الكرملين التعاون الثنائي ومكافحة الإر


05:25 م


الثلاثاء 14 سبتمبر 2021

موسكو – (د ب أ)

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الأسد، في الكرملين، في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقًا.

وذكرت وكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) صباح اليوم الثلاثاء أنه جرى خلال القمة التباحث بشأن ملفات التعاون الثنائي، والإجراءات المتخذة لتوسيعه وتطويره.

وجرى بحث “التعاون المشترك بين جيشي البلدين في عملية مكافحة الإرهاب واستكمال تحرير الأراضي التي ما زالت تخضع لسيطرة التنظيمات الإرهابية”.

كما تم التباحث بشأن الخطوات المتخذة على المسار السياسي، حيث أكد الجانبان أهمية استكمال العمل في هذا المسار من أجل التوصل إلى توافقات بين السوريين، ودون أي تدخل خارجي. وتطرقت المباحثات أيضاً إلى مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، فضلاً عن آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية

ونقل موقع قناة “آر تي عربية” الروسية، عن بوتين القول خلال اللقاء: “بجهودنا المشتركة وجهنا ضربة للإرهابيين، فالجيش السوري يسيطر على أكثر من 90% من أراضي البلاد، رغم بقاء عدد من بؤر الإرهاب قائمة”.

وأضاف: “مع ذلك، فإن النازحين يعودون بنشاط إلى المناطق المحررة”.

وتابع بوتين: “المشكلة الرئيسية، في رأيي، تكمن في أن قوات أجنبية موجودة في مناطق معينة من البلاد دون قرار من الأمم المتحدة ودون إذن منكم، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي ويمنعكم من بذل أقصى الجهود لتعزيز وحدة البلاد ومن أجل المضي قدما في طريق إعادة إعمارها بوتيرة كان من الممكن تحقيقها لو كانت أراضي البلاد بأكملها تحت سيطرة الحكومة الشرعية”.

من جهته، وصف الأسد العقوبات المفروضة على سوريا بأنها لا إنسانية ولا شرعية، وأشار إلى أن جيشي سوريا وروسيا حققا نجاحات ملموسة في القضاء على الإرهاب.

كما أعرب الأسد عن امتنانه لروسيا على مساعدتها لبلاده في مكافحة تفشي فيروس كورونا وتقديم مساعدات أخرى، بما في ذلك إمدادات المواد الغذائية..

من جهة أخرى، أصدرت لجنة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء تقريرًا بشأن وضع حقوق الإنسان في سوريا منذ بدء ولاية الأسد الرابعة في السلطة بعد الانتخابات في يوليو، قائلة إنها لا يرى الإ القليل من الآمل في المصالحة أو التعاون في البلد الذي مزقته الحرب.

وبدلاً من ذلك، ركز التقرير على الاعتقالات التعسفية والسرية والتعذيب والإعتداء الجنسي من جانب القوات الحكومية.

وقال بول بينيرو رئيس اللجنة “ما نشهده اليوم في سوريا هو حرب ضد السكان المدنيين.”

كما أشار إلى أن الاشتباكات العسكرية عادت مرة أخرى في الأسابيع الأخيرة، متابعا أن “الوضع العام في سوريا يبدو قاتمًا بشكل متزايد”.

وانتقدت اللجنة أيضًا الحقيقة التي مفادها أن المسلحين الأكراد يحتجزون حوالي 40 ألف طفل – غالبا مع أمهاتهم – في شمال شرق سورية بسبب الشكوك في أن عائلاتهم على صلة بالمتطرفين الإسلاميين.

وطالب التقرير قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالإفراج الفوري عنهم حتى يتمكن المعتقلون من العودة إلى بلادهم.

وبحسب التقرير، تسيطر القوات الموالية للأسد على نحو 70 في المئة من الأراضي السورية، التي يقطنها نحو 40 في المئة من السكان. لكن الكثير من الأشخاص فروا من البلاد خلال 10 سنوات من الحرب الأهلية.

وقال بينيرو وهو ينظر للوضع العام إن البلاد ليست مستعدة بعد لعودتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى