فن وثقافة

تشييع جثمان نادية لطفي وسط حضور واسع من الفنانين والفنانات

لاقتراحات اماكن الخروج

شيع المئات، بعد ظهر الأربعاء، جثمان الفنانة الكبيرة نادية لطفي، التي وافتها المنية الثلاثاء عن عمر 83 عاما، بعد صراع مع المرض.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الراحلة بمسجد مستشفى المعادي، قبل دفن الجثمان بمقابر الأسرة في مدينة السادس من أكتوبر.

وشهدت الجنازة حضورا واسعا من الفنانين والفنانات والإعلاميين، إلى جانب جمهور ومحبي الفنانة الراحلة الذي حرص على المشاركة في تشييع الجثمان.

ومن بين المشاركين في تشييع الجنازة الفنانات ميرفت أمين، ودلال عبدالعزيز، وغادة نافع، وفيفي عبده، ودنيا سمير غانم، كما شارك في تشييع الجنازة الفنان عبدالعزيز مخيون، والمخرج مجدى أحمد على، وسمير صبري، ومحمد أبوداوود، والأب بطرس دانيال، ورجاء الجداوي، إضافة إلى الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين.

وقال أشرف زكي إن الفنانة الراحلة تعد من أبرز نجمات السينما العربية على مدى تاريخها، وأثار رحيلها حزنا عاما بالوسط الفني والجمهور.

وأضاف أن نادية لطفي تحظى بجماهيرية واسعة بفضل موهبتها ومواقفها القوية، وهذا ما انعكس على حجم المشاركة الواسعة في تشييع الجثمان.

وأعربت الإعلامية بوسي شلبي عن حزنها الشديد لوفاة نادية لطفي، التي كانت صديقة مقربة، لافتة إلى أن الفنانة الراحلة كانت من أهم الفنانين في تاريخ مصر والوطن العربي، بما قدمته من أعمال تركت أثرا كبيرا في نفوس جميع المشاهدين حتى الآن، وهو أيضا ما يظهر من حالة الحزن التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي فور إعلان نبأ الوفاة.

يذكر أن الفنانة «الراحلة» كانت قد تعرضت لوعكة صحية قبل أكثر من أسبوعين، ودخلت على إثرها في غيبوبة، قبل الإعلان عن وفاتها أمس.

يذكر أن الاسم الحقيقي للفنانة الراحلة هو: بولا محمد لطفي شفيق، واكتشفها المخرج والمنتج رمسيس نجيب، وبدأت مسيرتها الفنية عام 1958 بفيلم «سلطان».

وتألقت نادية خلال فترة الستينيات والسبعينيات وقدمت عددا كبيرا من الأعمال الرومانسية والوطنية والإنسانية، وكان لها دور هام في رعاية الجرحى والمصابين والأسرى في الحروب المصرية والعربية خاصة إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

ويضم أرشيفها الفني 47 فيلما أبرزها «النظارة السوداء، الخطايا، السمان والخريف، المومياء»، وقدمت عرضا مسرحيا واحدا هو بمبة كشر، ومسلسل تليفزيوني يحمل عنوان «ناس ولاد ناس».




المصدر الأصلي للخبر www.almasryalyoum.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى