الأخبار

حليف الدكتاتور يصفعه: يجب سجن رئيس الهلال الأحمر التركى بعد رشوة ابن أردوغان

ذكر موقع تركيا الآن، أن نائب حزب الحركة القومية التركى، حليف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، جمال إسنيورت، طالب بحبس رئيس منظمة الهلال الأحمر التركى، كرم قينيق، بسبب تهربه من الضرائب، من خلال رشوة نجل الرئيس بمبلغ 8 ملايين دولار، حيث فتح حليف أردوغان، ملف التلاعب بالتبرعات بخاصة بعدما حصل “قينيق” على 7 ملايين و925 ألف دولار تبرعات من شركة باشكنت غاز، جرى تحويلها لوقف الأنصار التابع لابن الرئيس التركى بلال أردوغان، لمساعدته فى التهرب الضريبي.

 

وتابع حليف أردوغان: “لا ينبغى أبدًا السكوت على انهيار الهلال الأحمر التركى، وتردد على مسامعى مؤخرًا اسم كرم قينيق، وإذا حدث فى أى مكان فى العالم أن يوجد شخص ينقل أموال التبرعات، 8 ملايين دولار، لوقف الأنصار كنوع من التجنب الضريبى فإنه يتعرض للاعتقال على الفور وينال عقوبة بالسجن 10 أعوام”.

 

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن وقف الأنصار الذى يشرف عليه بلال نجل الرئيس التركى رجب أردوغان، أقر بالحصول على تبرع من الهلال الأحمر التركى، بحوالى 8 ملايين دولار أمريكى، موضحا أن الانتقادات تعالت مؤخرًا ضد الهلال الأحمر التركى لطلبه تبرعات لمواجهة الزلزال الذى ضرب جنوب شرق تركيا قبل أسبوع، فى حين أن الهلال الأحمر تبرع قبل فترة لوقف الأنصار، المقرب من الحزب الحاكم، بحوالى 8 ملايين دولار.

 

وتابع موقع تركيا الآن: فى سعيه نحو تبرير موقفه؛ نشر الوقف بيانًا بتوقيع مديره العام حسين قدر، أوضح فيه أن التبرع الوارد من هيئة الهلال الأحمر التركى، كان من أجل تحويله لصالح وقف TÜRKEN، الذى أسسه وقف الأنصار فى الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أنه قام بشراء قطعة أرض فى منطقة مانهاتن بولاية نيويورك، بأموال التبرع من أجل إنشاء سكن طلابى مكون من 21 طابقًا عليها.

 

وفى وقت سابق ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن زعيم المعارضة التركية، ورئيس حزب الشعب الجمهورى التركى المعارض، أن كمال أوغلو، وجه العديد من الانتقادات للرئيس التركى رجب طيب أردوغان فيما يخص السياسة الخارجية لتركيا، قائلا إنه يجب أن يكون المحور الأساسى لسياستنا الخارجية هو السلام. وعندما أنتقد التدخل فى سوريا، أتلقى ردود أفعال كثيرة، فلقد أنفقنا 40 مليار دولار، ويوجد 6 مليون و300 ألف سورى، وهذا هو الرقم الرسمى، لكن عدد المهاجرين أكثر من ذلك بكثير.. أنا أقول نفس الشيء، ستلتقى بشار الأسد فى سوريا، وستطرح الأوضاع على الطاولة.

 

وأشار زعيم المعارضة التركية، إلى أن سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم فى ليبيا خاطئة، متابعا: لقد قلت أفكارى أيضًا فى موضوع ليبيا، وأن إرسال الجنود خطأ، فالقوات المسيطرة لا تمسك النار بيدها، ولكنها تستخدم كملقط، وغضبوا على الأسد، واستخدمونا كملقط، والآن يريدوننا أن نمسك النار فى ليبيا، فالأمم المتحدة لديها قوات حفظ السلام، ولم يكن أحد عدو لتركيا، وكان لكلمتنا وزنها فى المنطقة، لكن الآن أصبحنا طرفًا. قلت ليكن هناك قوات حفظ السلام. غضبوا مني. وقالوا إن الأمم المتحدة لا تعرف حفتر. تعرفه أم لا، أنت ادعوه.


المصدر الأصلي للخبر www.youm7.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى