العالم

حوادث طعن ونشر آلاف الجنود.. تأهب في إسرائيل عقب الاعتداء على الزبيدي




بسنت الشرقاوي


نشر في:
الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 – 5:30 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 – 5:30 م

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن قوات الأمن الإسرائيلية عززت من مستوى التأهب في جميع أنحاء البلاد، اليوم الثلاثاء، في أعقاب عدة هجمات ضد إسرائيل، خلال الأيام القليلة الماضية، تحسبا لوقوع أي تصعيد محتمل في الضفة الغربية وغزة.

وأشارت الصحيفة إلى وضع “فرقة غزة” في الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، حيث أرسلت الشرطة الإسرائيلية تعزيزات قوامها ألفي شرطي إلى القدس بعد وقوع هجمات طعن.

واشتعلت التوترات بعد أن استطاع 6 أسرى فلسطينيين الهرب من سجن جلبوع شديد الحراسة، عبر نفق حفروه أسفل السجن، باستخدام ملعقة، فيما أعادت الشرطة الإسرائيلية القبض على 4 منهم، هم الأسرى: محمد العارضة ويعقوب قادري، ومحمود العارضة، وزكريا الزبيدي، الذي تشهد إسرائيل بسببه توترات على إثر اعتداء شرطة الاحتلال عليه بالضرب المبرح، ما استدعى نقله إلى العناية المركزة في مستشفى “شعاري تسيديك” حسبما أعلنت إسرائيل.

* حراك إلكتروني لنصرة الزبيدي

سبب الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير زكريا الزبيدي، على يد قوات الاحتلال، حراكا واسعا في المجتمع الفلسطيني، خاصة بعدما ذكرته وسائل إعلام عربية عن رئيس المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، وكذلك جبريل شقيق الأسير زكريا، عن دخول زكريا إلى العناية المركزة في مسشفى “شعاري تسيديك” الإسرائيلي، بعد تعرضه للتعذيب الشديد من قبل قوات الاحتلال.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في فلسطين وبعض البلدان العربية، حملة تضامن إلكترونية واسعة لمؤازرة الزبيدي الذي تعرض للضرب المبرح على يد شرطة الاحتلال، عقب القبض عليه مجددا بعد فراره من سجن جلبوع، حيث دشنوا عدة وسوم تطالب بحماية حياة الأسرى الأربعة الهاربين الذين تم القبض عليهم ومن بينهم الأسير الزبيدي، وحملت الوسوم اسم كلنا زكريا الزبيدي، أنقذوا الزبيدي، الزبيدي في خطر، الزبيدي تحت التعذيب، نطالب مجلس الأمن بالحفاظ علي حياة الاسرى، وحياة الأسرى في خطر.

وتداولت وسائل إعلام فلسطينية خروج المئات من أهالي جنين ونابلس الفلسطينية في تظاهراتٍ ليلية حاشدة، مساء يوم الاثنين، رافقها استنفارٌ كبير من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، فيما خرجت مسيرةٍ حاشدة أخرى في جنين بعد إعلان مكبّرات الصوت في المساجد عن تدهور الوضع الصحي للأسير زكريا الزبيدي.

* حوادث طعن

فرضت إسرائيل حالة التأهب القصوى بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية عن حادث طعن تعرض له نائب يهودي متشدد في القدس، يوم أمس الاثنين، عندما حاول رجل قطع لحيته، وبحسب تحقيق أولي في الحادث، كان عضو الكنيست مئير بوروش من حزب يهدوت هتوراة المتشدد يغادر منزله في العاصمة ويتجه للصلاة الصباحية في كنس قريب عندما اقترب منه رجل وسأله “هل أنت بوروش؟”.

وبعد أن أكد عضو الكنيست هويته، شرع المهاجم في مهاجمته بمقص محاولًا قطع لحيته، فيما تمكن بوروش من صده، بينما فر المهاجم من مكان الحادث على دراجة بخارية إلى جانب شريك له، ولم يصب النائب في الهجوم ولم يحتاج إلى علاج طبي.

وفتحت الشرطة تحقيقا واستعادت لقطات كاميرا أمنية في المنطقة لكن لم يتم القبض على أحد بعد، فيما تزعم مصادر أرثوذوكسية متشددة أن الهجوم جاء احتجاجا على أعمال بناء سكة حديد خفيفة على طريق بار إيلان في المدينة الذي تعارضه بعض الفصائل الأرثوذكسية المتطرفة.

من جهة أخرى وقع حادث طعن آخر، حيث أصيب شابان من اليهود الحريدم المتشددين، بجروح متوسطة في هجوم طعن في محطة حافلات القدس المركزية، حيث قالت شرطة الاحتلال إن مشتبه به طعن اثنين من المراهقين الحريديم عند مدخل محطة النقل العام الرئيسي في العاصمة فيما أطلقت الشرطة النار عليه داخل متجر لبيع الملابس في الموقع؛ مشيرة إلى أنه يبلغ من العمر 17 عاما ومن بلدة الخليل، وتم تحييده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى