المنوعات

حيرت الأمريكان.. “عربة الأشباح” عمرها 200 عام وظهرت بمكان غريب بعد اختفاء 70 سنة

تتمتع كل دولة بمخزون من التراث والاكتشافات التاريخية، وتختلف قيمة وعمر كنوز البلدان حول العالم بامتداد حضارات شعوبها عبر العصور، فبينما يبلغ عمر حضارة أمة ما آلاف السنوات، تحظى أخرى بتاريخ يمتد لمئات السنين فقط، وفى الولايات المتحدة الأمريكية، تمكن مصور أمريكى مؤخرًا من التقاط صورة تظهر عربة قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر، بصورة سليمة تقريبًا بعد انحسار مياه بحيرة فى ولاية أوريجون الأمريكية عنها، ونشر المصور جيفرى جرين صورة العربة على حسابه بموقع “فيسبوك”، وقال إن تصويرها كان تجربة رائعة.

 

وأطلقت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، الاثنين، على العربة اسم “عربة الاشباح”، وكانت هذه العربة المصنوعة قبل 200 عام، فقدت آثارها قبل نحو 70 عاما، حتى ظهرت مجددًا بعدما انحسرت المياه عن المنطقة التى توجد فيها العربة، بعد أن سحبت السلطات جزءًا من مياه بحيرة ديترويت لصيانة السد المجاور.


العربة القديمة تظهر في ولاية أوريجون الأمريكية

 

وقال جرين إن طبيعة المياه فى البحيرة حافظت على هيكل العربة، إذ إن الماء البارد المنخفض الأوكسجين لم يفتت خشبات العربة، لكن الاقتراب من العربة وتصويرها، لم يكن بالمهمة السهلة، فكان على “جرين” أن يتقرب كثيرًا من العربة، وعندما تم ذلك بدأ يغرق فى طين البحيرة قبل أن يتدارك الموقف، ولاحقًا، غطت المياه بشكل طفيف هذه العربة، التى تمثل جزءًا من تاريخ النقل فى الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة “سكاى نيوز” الإخبارية.

 

ويشار إلى أنه فى يونيو 2019، كان قد أعلن مسؤولو نورث كارولاينا الأمريكية، أن قرية “طاحونة هنرى ريفر” فى هيلدبران أصبحت الآن وجهة تاريخية، وفق ما ذكرت وكالة “أسوشييتد برس”، وتحولت “المنطقة 12” من فيلم “ألعاب الجوع” (The Hunger Games) إلى وجهة تاريخية بشكل رسمى، وذلك بعد أن أصبحت قرية “طاحونة هنرى ريفر” فى ولاية نورث كارولاينا الأمريكية، التى صورت فيها مشاهد من العمل، مدرجة ضمن السجل الوطنى للأماكن التاريخية، حيث ظهرت القرية باسم “المنطقة 12” فى “ألعاب الجوع”، الفيلم الشهير الذى حقق إيرادات كبيرة عام 2012.

 

ويذكر الموقع الرسمى للقرية، إنه فى حين كانت منطقة نهر هنرى معروفة بمواردها المائية منذ عام 1860، فإن الأهمية التاريخية الأكثر أهمية جاءت من شراء وتطوير الأرض فى أوائل القرن العشرين، تعاونت عائلتا Aderholdt وRudisill فى تأسيس شركة Henry River Manufacturing Company، التى كانت شركة لتصنيع خيوط القطن التى فتحت أبوابها فى عام 1905، وخلال عملها الأولى، أقامت الشركة 35 منزلاً للعمال، ومبيتًا داخليًا مكونًا من طابقين، وجسرًا، و متجر شركة الطوب، وسد لإنتاج الطاقة، ومبنى مصنع الطابوق الأصلى المكون من 3 طوابق حيث تم إنتاج الغزل.

 

وحتى عام 1914، كانت جميع العمليات مدعومة بالكامل بالطاقة المائية. تم تحويل هذا فيما بعد إلى طاقة بخار وكهرباء مع تطور التكنولوجيا وتم إجراء ترقيات لزيادة الإنتاج، بحلول عام 1963، كانت الشركة قد ضاعفت إنتاجها الأولى ثلاث مرات من عام 1905، ولكن بسبب الضغط الاقتصادى من الخارج، بدأت صناعة الغزل والنسيج بالفعل تعيش فى دوامة حادة حتى توقف المصنع عن العمل بعد فترة وجيزة.

 

وفى عام 1977، أحرق مبنى المطحنة الرئيسى على الأرض بعد ضربة صاعقة، فى ذلك الوقت، وفى الواقع، يتذكر العديد من السكان السابقين فى القرية آخر مواطن خرج من القرية فى أواخر التسعينيات أو أوائل عام 2000، نظرًا لأن القرية لا تزال تفتقر إلى المياه الجارية، ولا يوجد بها شبكة صرف صحى، أما فى أواخر عام 2002، ومن خلال لجنة الحفاظ على التراث التابعة لـBurke County Partners فى التنمية الاقتصادية، فقد بدأت الجهود لاستكشاف تطوير الموقع التاريخى.

 


المصدر الأصلي للخبر www.youm7.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى