فن وثقافة

س وج.. كل ما تعرفه عن رحلة المؤيد شيخ من العبودية إلى حكم مصر

تحل اليوم ذكرى رحيل السلطان المملوكى الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودى الشركسى، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 14 يناير من عام 1421م، وهو حاكم مملوكى، قدم من الشام إلى القاهرة وعمره 12 عاما، وخلال السطور المقبلة نستعرض نبذة من حياته.

س / متى جاء المؤيد شيخ إلى مصر؟

ج / جاء إلى القاهرة عبداً سنة 782ه – 1381م، مع تاجر كبير يدعى محمود اليزدى.

س / من اشترى المؤيد شيخ عندما جاء إلى مصر؟

ج / اشتراه تاجر المماليك الخواجة محمود شاه البيزدى، وقدمه إلى الأمير برقوق، وكان وقتها كبير الأمراء، وبعدما أصبح برقوق حاكماً أعتقه، واهتم بتربيته.

س / لماذا اعتق الأمير برقوق المؤيد شيخ؟

 ج / لأنه كان ذكياً، يجيد الفروسية ورمى الرمح والضرب بالسيف والمصارعة وسباق الخيل.

س / هل عينه الحاكم برقوق فى منصب رسمى؟

ج / قرر تعيينه فى الحرس السلطانى وأرسله للشام لإخماد حركة تمرد هناك، فعاد إليها فارساً مغواراً بعدما خرج منها عبداً مملوكاً.

س/ كيف تولى السلطان المؤيد شيخ حكم مصر؟

ج /  تولى الخليفة العباسى المستعين بالله الحكم بعد مقتل السلطان فرج بن برقوق لمدة ستة أشهر ثم عين الأمير شيخ المحمودى نائبا للملك فى 8 ربيع أول 815 هـ ثم عيّنه شريكا فى المُلك ولقّبه بالملك المؤيد ثم استطاع الملك المؤيد الانفراد بالسلطنة فى أوائل عام 815 هـ / 1412م، وأبعد الخليفة العباسى المستعين إلى الإسكندرية وعين أخاه داوود خليفة مكانه فى عام 818 هـ.

س/ ما هى أهم الآثار الباقية من عهد السلطان المؤيد شيخ؟

ج /  ترك عدة آثار معمارية من أشهرها وأكبرها مسجد المؤيد قرب باب زويلة وهو من آيات الفن الهندسى البديع ذو النقوش الرائعة، ثم البيمارستان المؤيدى قرب القلعة وغيرها من الآثار.

س / ما هى قصة بناء مسجد المؤيد شيخ؟

ج / نزل الأمير “منطاش” من الشام بجند كثيف ليخلع السلطان برقوق، ويلقى القبض على المؤيد، باعتباره أحد أهم رجاله، ويأمر بسجنه فى “خزانة شمائل”، أحد أبشع سجون القاهرة فى ذلك الوقت، والذى لقى فيه صنوف التعذيب، لذا نذر إن خرج من هذا السجن فسوف يحوله إلى مسجد، وبعد فترة قصيرة استطاع “برقوق” التغلب على “منطاش” وإعدامه على باب زويلة، وخرج المؤيد من السجن إلى الحكم.

س / هل حقق المؤيد شيخ النذر؟

ج / بعد خروج المؤيد من السجن وتوليه حكم مصر، فى شعبان سنة 815ه – 1412م وأصبح سلطاناً، قرر تحويل أحد أبشع السجون المصرية فى ذلك الوقت إلى مسجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى