أخبار متنوعة

ضرورة توضيح خطة الحكومة لوضع برنامج يناسبهم

  • طلب إحاطة بشأن مصير ذوي الإعاقة في منظومة التعليم الجديدة
  • تعليم النواب تطالب بوضع برنامج تعليمي يتناسب مع ذوي الإعاقة بالمنظومة الجديدة
  • النائبة أنجى مراد تطالب بتوضح آليات خطة وزارة التعليم بشأن مصير ذوي الإعاقة

استخدم عدد من نواب البرلمان أدواتهم البرلمانية حول مصير التلاميذ ذوى الإعاقة في المنظومة الجديدة للتعليم حال استمرار وباء كورونا، مؤكدين أن الحكومة لابد أن توضح هل ستقوم بتطوير الخطة التعليمية الخاصة بها حال استمرار وباء كورونا لكى تتناسب مع التلاميذ ذوي الإعاقة، لافتة إلى أن النظام الذي تتبعه وزارة التربية والتعليم هو التعلم عن بعد ولكن هذا النظام لا يتناسب مع ذوى الإعاقة ويحتاج إلى تطوير لكى يناسبهم.

فى البداية، قالت هبة هجرس، عضو لجنة التضامن بمجلس النواب عن ذوى الإعاقة، إنها قدمت طلب إحاطة الى الدكتور علي عبد العال، رئيس البرلمان، بشأن مصير التلاميذ ذوى الإعاقة في المنظومة الجديدة للتعليم حال استمرار وباء كورونا.

وأكدت “هجرس” لـ”صدى البلد”، أن الحكومة لابد أن توضح هل ستقوم بتطوير الخطة التعليمية الخاصة بها حال استمرار وباء كورونا لكى تتناسب مع التلاميذ ذوي الإعاقة، لافتة إلى أن النظام الذي تتبعه وزارة التربية والتعليم هو التعلم عن بعد ولكن هذا النظام لا يتناسب مع ذوى الإعاقة ويحتاج إلى تطوير لكى يناسبهم.

وأضافت عضو مجلس النواب، أن هناك أسئلة كثيرة يجب أن تقوم الحكومة بالإجابة عنها، وهل المنظومة الجديدة تتضمن القدرات الخاصة لذوي الإعاقة.

وأوضحت النائبة أن العام الدراسى أوشك على البدء وينبغى أن تجيب الحكومة عن هذه التساؤلات.

من جانبها، طالبت ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، وزير التربية والتعليم بتوضيح كامل بشأن مصير ذوى الإعاقة من المنظومة الجديدة للتعليم، لافتة إلى أن هناك إعاقات يجب أن يتم وضع برنامج تعليمى يتناسب معها مثل إعاقة النظر والسمع.

وأكدت “نصر” لـ”صدى البلد”، أن وزير التربية والتعليم وضع الخطوط العريضة لبداية العام المقبل بالمنظومة الجديدة، وتضمنت حضور يتراوح بين 3 أيام لجميع المراحل التعليمية من ابتدائى وإعدادى وثانوى وترك الباقى لمديري المدارس يديره الموقف على حسب كل مدرسة واحتياجاتها.

وقالت عضو مجلس النواب، إن هناك تساؤلات مشروعة ويجب الرد عليها من جانب الوزارة بشأن ذوى الهمم والإعاقات الخاصة بهم وكيفية التعامل معهم، لافتة إلى أن الوزير أكد أيضا أن القنوات التعليمية سيكون لها دور فى تعليم الطلاب ولكن ينبغى أن يؤخذ فى عين الاعتبار الإعاقات السمعية ووضع لغة إشارة تتضمن شرح المناهج على القنوات التليفزيونية.

وأضافت: “الجزء الخاص بإعاقة النظر لذوي الهمم يسأل عنه وزير التربية والتعليم حول هل هناك طريقة لتعليمهم عن طريق اللمس سواء على التابلت أو غيره يستطيع الطالب من خلالها التعامل والتعلم بطريقة إلكترونية حديثة أم لا؟”.

فيما طالبت إنجى مراد، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، بضرورة توضيح آلية تنفيذ خطة وزارة التربية والتعليم حال استمرار وباء كورونا المستجد بشأن ذوي الإعاقة.

وأكدت “مراد”، لـ”صدى البلد”، أن هناك إعاقات تحتاج إلى برنامج تعليمي خاص يتناسب معها مثل إعاقات السمع والنظر، لافتة إلى ضرورة توضيح آليات الخطة التي أعلنت عنها الوزارة حول هل تتضمن برنامجا تنظيميا لأصحاب الهمم من عدمه.

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى