حوادث

عرضها «الاختيار2».. اعترافات المتهمين بمحاولتي اغتيال علي جمعة والنائب العام المساعد (فيديو وصور)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عرض مسلسل «الاختيار 2.. رجال الظل»، في حلقته الـ22، اليوم الثلاثاء، محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز، النائب العام المساعد الأسبق، باستهدافه بسيارة مفخخة، والدكتور على جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، بإطلاق النيران عليه أثناء توجهه للصلاة.

فما هي تفاصيل المحاولة الأولى؟

وفقًا لاعترافات المتهم نبيل إبراهيم، واسمه الحركي «نور»، فإنه استخدم سيارة مفخخة بواقعة محاولة اغتيال «عبدالعزيز»، وفي غضون أغسطس 2015، نجح أفراد الخلية في تصنيع كمية تتراوح بين الـ5 والـ10 كيلوجرامات من مادة RDX المفرقعة مستخدمين المواد الخام آنفة الذكر.

وأضاف المتهم أنه في يوليو من عام 2016، تقابل بتكليف من المتهم أحمد عاطف عثمان – حركي أسامة- مسؤول العمليات المركزية- مع الحركي «مروان» لتنفيذ عملية في إطار مخططات التنظيم، وأبان له «الأخير» أن العملية المزمع قيامهما بها هي اغتيال النائب العام المساعد، وإعدادًا لتنفيذ تلك العملية رصدا موكبًًا ظنوه خاص بالنائب العام لمدة أسبوع واقفيْن على مواقيت ودروب غدوه ورواحه من منزله بالقاهرة الجديدة إلى مقر مكتب النائب العام الكائن بجوار مدينة الرحاب، كما وقفا من خلال الرصد على النقاط التي يمكن فيها استهداف الموكب، ثم تواصل المتهم – بتكليف من المتهم أحمد عاطف عثمان – حركي أسامة – مع المتهم علاء على السماحي، لإمداده بسيارة وعبوة مفرقعة لتنفيذ مخططهم.

آثار انفجار سيارة مفخخة في محاولة لاغتيال النائب العام المساعد بالتجمع – صورة أرشيفية

واستدرك قائلاً: أوصلني «الأخير» بالعناصر التي سيتسلم منها السيارة ومكونات العبوة، ونفاذً لذلك تسلم – أي المتهم – من أحد العناصر بمنطقة العرب بالألف مسكن سيارة ماركة دايو نوبيرا بيضاء اللون وقام بتعتيم زجاجها بمجرد استلامها، كما تسلم من أحد العناصر بشارع جمال عبدالناصر بمنطقة الحرفيين الهيكل الخارجي للعبوة، وتسلم من أحد العناصر بمدينة إدفو محافظة أسوان كمية من مادة الـ«RDX» المفرقعة، ثم تسلم من المتهم عبدالرحمن جمال – حركي «حسن» – الصاعق المستخدم لتفجير العبوة، وكلف المدعو عمرو جمال – مسؤول قسم المراسلين بقناة مباشر مصر إدارة المتهم- باستلام الدائرة الكهربائية من أحد العناصر بمدينة السادس من أكتوبر، وأخيرا أعد بأحد حوانيت الخراطة بمدينة العبور حاملاً معدنياً لرفع العبوة المفرقعة في مستوى زجاج السيارة، مضيفاً بتوليه تجهيز العبوة مفخخاً السيارة بها متبعًا التعليمات التي تظهر بالمقاطع المصورة التي أمده بها المتهم أحمد عاطف عثمان – حركي أسامة.

آثار محاولة اغتيال النائب العام المساعد – صورة أرشيفية

وتابع: في نهاية شهر سبتمبر عام 2016، أوقف المتهم والحركي «مروان» السيارة المفخخة بحارة السير البطيء أمام أحد المطبات في طريق عودة الموكب من مكتب النائب العام، وتمركز المتهم بميدان الرحاب لرصد حركة الموكب أثناء توجهه إلى الشارع المتواجدة به السيارة المفخخة، في حين تمركز الحركي «مروان» بالجانب الآخر من الطريق وبحوزته جهاز التحكم في تفجير العبوة عن بعد، وما أن أبصر المتهم قدوم الموكب حتى أرسل إلى الحركي مروان الإشارة المتفق عليها على تطبيق التيليجرام، وما أن شرعت السيارات المكونة للموكب في عبور المطب حتى فجر الحركي مروان السيارة عن بعد.

آثار انفجار سيارة مفخخة في محاولة لاغتيال النائب العام المساعد بالتجمع – صورة أرشيفية

تفاصيل الواقعة الثانية

واعترف المتهمون بقضية حركة «حسم»، والتي تضم محمد على بشر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، بتفاصيل عملية التخطيط والتنفيذ لمحاولة اغتيال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، نظرًا لما أسموه بالتحقيقات «تعديه اللفظي الدائم على جماعة الإخوان وأعضائها، وإفتائه بجواز قتلهم وإهدار دمهم».. مشيرين إلى أنهم قاموا برصد محل سكنه عدة مرات، وتم الاتفاق على أن يكون التنفيذ في 5 أغسطس 2016 من خلال إطلاق الرصاص عليه.

القبض على المتهم الرئيسي بمحاولة اغتيال على جمعة في المريوطية – صورة أرشيفية

وأشاروا إلى أنهم في يوم التنفيذ المتفق عليه تم توزيع الأسلحة النارية على العناصر المكلفة بإطلاق النيران على الدكتور على جمعه، وتم تكليف أحد العناصر بتصوير العملية، وقاموا بتوزيع أنفسهم على سيارتين، حيث تمركزت السيارة الأولى بالشارع المقابل لمسجد «فاضل» المجاور لمسكن مفتي الجمهورية السابق، فيما تمركزت السيارة الأخرى في الجهة المقابلة لمسكنه خلف أحد المباني تحت الإنشاء متربصة لظهوره.

محاولة اغتيال علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق بالقرب من منزله بمدينة 6 أكتوبر، 5 أغسطس 2016. – صورة أرشيفية
محاولة اغتيال علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق بالقرب من منزله بمدينة 6 أكتوبر، 5 أغسطس 2016. – صورة أرشيفية

وأقر بعض المتهمين بأنه في غضون الساعة 12 ظهرًا، ظهر الدكتور على جمعه في مرمى المجموعتين حال توجهه برفقة الحرس الخاص به من مسكنه مترجلين المسجد «فاضل» لأداء صلاة الجمعة، وما أن أبصروه حتى ترجل عنصران مهرولين تجاهه، وأطلقا تجاهه وابلا من الأعيرة النارية من البنادق الآلية التي كانت بحوزتهم.. كما أطلق عنصران آخران من الجهة الأخرى رصاص بنادقهم تجاه المفتي السابق، قاصدين جميعا من ذلك قتله، غير أن تلك الأعيرة النارية لم تصبه لعدم إحكامهم التصويب، ففروا من محل الواقعة، وأعقب ذلك تبنى حركة «حسم» تلك الواقعة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى