حوادث

عقوبة «محارب السرطان المزيف».. الحبس 3 سنوات والغرامة مليون جنيه

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشف أيمن محفوظ، المحامي، أن عقوبة محمد قمصان، مدعيّ الإصابة بالسرطان، عن التهم المُسندة إليه من قبل النيابة العامة بنشر أخبار كاذبة، وتكدير الأمن والسلم العام، والنصب على المواطنين، تصل عقوبتها إلى السجن 3 سنوات، وغرامة مليون جنيه.

وقال «محفوظ»، لـ«المصري اليوم»، إنّ «قمصان» الذي أدعى إصابته بالمرض، تحقيقًا في الشهرة والثراء بلا عمل مشروع، يعاقب عن جريمة نشر الأخبار الكاذبة وتكدير الأمن والسلم العام، وفقًا للمادة 188 من قانون العقوبات، بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تزيد عن 20 ألف جنيه.
وأضاف: «تنص المادة الـ3 من القانون رقم 49 لسنة 1933 بشأن مكافحة التسول في اصطناع عاهة، أو إدخال الفشل، لإيهام الغير بذلك للحصول على أموال منهم، بالحبس 3 سنوات، وهو ما ارتكبه»قمصان«من جرائم.

وأوضح «محفوظ» أن المتهم خالف قانون العمل الأهلي بشأن جمع أموال من المواطنين، وعقوبة تلك المخالفة تصل إلى الغرامة مليون جنيه.

وفي وقتٍ سابق، أمرت النيابة العامة، بحبس متهم، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بنشر أخبار كاذبة عن إصابته بمرض السرطان.

كانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام، رصدت ادعاء المتهم إصابته بمرض السرطان على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة طويلة، ويأسه من العلاج واستسلامه للموت، ومنشورات أخرى أشارت لكذب المتهم وتأثيره سلبًا في بعض المرضى الحقيقيين الذين انتابتهم حالةٌ من اليأس والإحباط، وأوقف بعضهم العلاج، وبعرض الأمر على النائب العام، أمر بالتحقيق في الواقعة.

واستدعت الشرطة المتهم لمناقشته فأكد عدم إصابته بالمرض وادعاءه الإصابة به على مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق الشهرة والربح، وبضبطه استجوبته النيابة العامة فيما فيما نُسب إليه من إذاعته أخبارًا كاذبة وارتكابه جريمة النصب باستعمال وسيلة احتيالية للاستيلاء على الأموال، فأقرَّ بارتكابه الجريمة وادعائه على مواقع التواصل الاجتماعي إصابته بالمرض لاستعطاف الناس بقصد تحقيق الشهرة وزيادة متابعيه على هذه المواقع، وأن والدته كانت تعتقد بحسن نية في مرضه.

وسألت النيابة العامة 4 شاهدات مصابات بالمرض المذكور فشهدن بادعاء المتهم إصابتَهُ بالسرطان في مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات خاصَّة في المجموعات التي تضم المصابين بذات المرض، وأن إحداهن انتابها شكٌّ في مزاعمه لنشره صورَ آخرين من المصابين نسبها لنفسه، فسألته عن كيفية علاجه والمكان الذي يتلقاه فيه للتحقق من أمره، فادعى أنه يُعالج في أحد المستشفيات الشهيرة ومعهد للأورام، وباستطلاعها أمرَهُ فيهما تبينت خلوهما من أي ملفات خاصة بعلاجه، ولما طالبته بتلك الملفات رفض تقديمها.

وأجمعت الشاهدات أن المتهم نشر مؤخرًا يأسه من العلاج واستسلامه للموت، ودعا المصابين بالمرض إلى عدم تلقيه لانتفاء الفائدة منه، مما أثر في صحتهن وآخرين من المصابين سلبًا، حتى وصل الأمر لرفض البعض منهم تلقي العلاج فتدهورت حالتهم الصحية، وأوضحت أن غرض المتهم مما كان ينشره تحقيق الشهرة وتلقي الهدايا والتبرعات من الجمعيات والمؤسسات الداعمة للمصابين بهذا المرض.

و أكدت تحريات الشرطة النهائية ادِّعاء المتهم كذبًا إصابتَهُ بالمرض واتباعه أساليب احتيالية للتظاهر بذلك، وأن غرضه من هذه المزاعم تحقيق الشهرة والمكاسب المادية وجمع الهدايا العينية، وفي خلال الفترة الأخيرة ادعى فشل علاجه وتدهور حالته الصحية مما أثر في حالات حقيقية سلبًا وكدر السلم العام.
و أمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، واتخذت إجراءات فحص حساباته والصفحات التي يديرها بمواقع التواصل الاجتماعي فنيًّا، وجارٍ استكمال التحقيقات.
وطالبت النيابة العامة الجميع بتحري الدقة فيما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي والحدّ من إعادة نشره إلا بعد التحقق من صدقه؛ إذ إن الأكاذيب المضمنة في بعض ما يتم تداوله -كما هو في الواقعة المطروحة- لها أثرٌ سلبيٌّ بالغٌ في الكافَّة وتتسبب في تكدير أمنهم وسلمهم، بل كادت في هذه الواقعة أن توديَ بحياة البعض يأسًا وقنوطًا.

وأهابت النيابة العامة بالكافَّة تحري المصارف التي يودعون بها صدقاتهم وتبرعاتهم، فصرف الصدقات دون تحرٍ يمنع وصولها لكل محتاج متعفف.

وأكدت النيابة العامة أن من أسباب زوال النعم ادعاءَ زوالها، وأنه لا سبيل لدوامها وزيادتها إلا بشكرها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    152,719

  • تعافي

    120,312

  • وفيات

    8,362

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    92,727,386

  • تعافي

    66,269,066

  • وفيات

    1,985,075


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى