تقارير

عمال الصيد فى عيون الدولة.. وزيرة التضامن: الرئيس يولى اهتماما لمساعدة الصيادين بـ”تكافل وكرامة” بفترة الزريعة.. وتجديد المراكب المتهالكة للصيادين ضمن برنامج التمكين الاقتصادى.. و80% من الإنتاج المحلى بالمزارع

أكدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية يولى اهتماما كبيرا بملف الحماية الاجتماعية، كما أن العمالة غير الرسمية تحتل أهمية كبرى من الدولة وأيضا الاهتمام بفئات الصيادين.

جاء ذلك خلال فاعليات توقيع بين وزارة التضامن الاجتماعي والهيئة العامة للثروة السمكية، لتقديم جميع أوجه الدعم والحماية اللازمة لعمال الصيد، وذلك بحضور أيمن عبد الموجود مساعد وزيرة التضامن لشئون المجتمع المدنى.

وأضافت الوزيرة، أنه يوجد 80 ألف صياد مسجلين لدى الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية منهم 65 ألف صياد مسجلين لدى وزارة التضامن، وأنه خلال فترة الزريعة سيجرى مساعدة الصيادين بالمساعدات النقدية ضمن برنامج “تكافل وكرامة” خاصة الفئات الأولى بالرعاية.

وأوضحت نيفين القباج، أنه جرى التنسيق مع وزارة الصحة بشأن تغطية التأمين الصحى للصيادين بما يوفر سبلا للحماية لهم والأدوات اللازمة للصيد من بدل وشباك، كما جرى الاتفاق على إصدار بطاقات تموين للفئات الاولى بالرعاية منهم، لافتة إلى أن من ضمن أهداف البرتوكول مع هيئة الثروة السمكية ميكنة كافة مكاتب الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، وربط شبكى بين الهيئة والوزارة بهدف تسجيل بيانات كل أفراد الأسر، وأيضا توفير الحماية الاجتماعية لأفراد الأسرة من تعليم الأطفال وتوفير رعاية صحية، بجانب أيضا العمل على التمكين الاقتصادى للصيادين وتوفير أدوات الصيد، وكذلك المساعدة فى تصليح المراكب المتهالكة أو توفير مراكب جديدة كذلك التنسيق مع صندوق تحيا مصر ضمن مبادرة “بر أمان” فى توفير بدل للصيادين.

وأشارت نيفين القباج، إلى الاتفاق مع صندوق “تحيا مصر” لإنتاج بدل للصيادين، كما يجرى التوسع في صناعة الشباك وجودتها، ولا تكون حكرا على أحد بعينه، لافتة إلى أن الوزارة تشجع الصيادين على إصدار تراخيص لهم كي لا يتعرضون للمساءلة، كما أن الكارنيه أو الترخيص سيسهل إجراءات حصول الصياد على التأمين الصحي، وكذلك حصوله على بطاقة التموين، كما أنه يجرى توفير أصول إنتاج لهم بفوائد ميسرة، وذلك بالتنسيق مع الاتحادات التعاونية.

وأضافت الوزيرة، أنه سيجرى التشجيع على شركات جماعية للصيادين من خلال السيارات المتنقلة أو توفير حافظات مبردة لحفظ الأسماك، فى إطار التمكين الإقتصادى لهذه الفئات.

كما سلمت الوزيرة بعض الصيادات شباك الصيد وبدل الصيد الواقية، كدفعة أولية بهدف مساعدتهن على أداء عملهن وحمايتهن من برودة الطقس والأجواء التي يعملن بها، يأتي ذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدعم فئة صغار الصيادين من خلال إمدادهم بالمستلزمات والمعدات الضرورية لمهنتهم ووقايتهم من برودة الأجواء.

وكانت أكدت الحكومة، أنه يجرى حاليا إنتاج أسماك ذات نوعيات جديدة خالية من التلوث، وجرى البدء فى تصدير الأسماك الزائدة عن احتياجاتنا لبعض الدول.

 

وأشار الدكتور صلاح الدين مصيلحي رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، إلى أنه يوجد أكثر من 100 ألف صياد فى حين أن المسجلين لدى الهيئة 65 ألفا، كما يوجد لدينا 42 مكتب صيد على مستوى الجمهورية لإصدار تراخيص الصيد وتسهيل الإجراءات للصيادين، وأنه حاليا يكون 80% من الإنتاج المحلى من السمك من خلال المزارع و20% فقط من المصايد بعكس السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى