أخبار متنوعة

غضب لبناني من “تفرّد السياسيين بلقاح كورونا”.. وتوضيح رسمي


مع دخول لبنان مرحلة فقدان السيطرة على وباء كورونا انتشر خبر أن الأولوية بتلقي اللقاح ستكون للمسؤولين والسياسيين وهو ما أثار موجة غضب.

الخبر المتداول، وإن لم يصدر على لسان مسؤول رسمي إنما كان لوقعه تأثير سلبي في المجتمع اللبناني وبين الشعب الذي فقد الثقة بمسؤوليه ولم يعد يستبعد عنهم أي شيء بناء على تجارب سابقة وتاريخهم الحافل بالفساد الذي أوصل بلدهم إلى ما هو عليه اليوم من وضع مأساوي على مختلف الأصعدة، الاجتماعية والاقتصادية كما الصحية.

وأخذ الخبر حيزا من اهتمام اللبنانيين إلى أن خرج بعض المسؤولين لينفوه، وهو ما أشار إليه رئيس لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور عاصم عراجي بعد اجتماع لجنة الصحة النيابية، وأكده أيضا لـ”العين الاخبارية” قائلا إن هذا الخبر عار عن الصحة، و”الأخبار المتداولة عن أولوية إعطاء لقاح فيروس كورونا للسياسيين في لبنان هي عارية عن الصحة”، مؤكدا أن لبنان كما باقي الدول سيتبع البروتوكول والمعايير الصحية العالمية المحددة لتلقي العلاج بحسب الحالات، بحيث ستكون الأولوية للأشخاص الذين يبلغون من العمر فوق الـ 65 عاما، إضافة إلى المرضى الذين تشكل الإصابة بالفيروس خطرا أكبر على حياتهم ومن ثم الطاقم الطبي والتمريضي.

وإضافة إلى ردود فعل اللبنانيين المستنكرة لهذا الخبر جاء الانتقاد على ألسنة عدد من السياسيين، وعلّق رئيس حزب الكتائب النائب السابق سامي الجميل على حسابه على “تويتر” قائلا: “الشعب اللبناني أحق من طبقته السياسية بالبدء بتلقي اللقاح ضد كورونا، وآخر من يستحقه هم من سببوا الجوع والألم للشعب اللبناني”، وطالب بالبدء بالطواقم الطبية، وكبار السن ومن يعاني من أمراض مزمنة.

وبعد دراسة لقانون استيراد اللقاح في لجنة الصحة النيابية من المفترض أن يقرّه البرلمان يوم الجمعة في جلسة خاصة، وفي هذا الإطار قال “عراجي” لـ “العين الاخبارية” إن القانون الذي أُعدّ ليس مفصلاً على مقياس شركة واحدة بل سيتيح للشركات الخاصة وليس فقط الدولة اللبنانية شراء اللقاح وسيفتح باب التفاوض مع كل الشركات من دون استثناء.

ويتوقع “عراجي” أن تبدأ وصول أولى دفعات اللقاء في شهر فبراير المقبل، لكنه يرى أنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها فمن المفترض أن يحصل حوالي 60% من الشعب اللبناني على اللقاح مع بداية العام 2022.

ودخل لبنان، الخميس، إقفالا تاما هو الأول من نوعه يستمر لـ 11 يوما بعد ارتفاع غير مسبوق في عدد الإصابات ما أدى إلى وصول المستشفيات إلى قدرتها الاستعابية القصوى وبات المرضى ينتظرون في مداخلها وعلى أرصفتها ساعات طويلة قبل تمكنهم من تلقي العلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى