أخبار متنوعة

فيديوهات مروعة للشرطة الإسرائيلية تضرب المواطنين بالقنابل في ظل فيروس كورونا

تشهد الساحة الإسرائيلية حاليا حالة من الجدل بعد المواجهات التي وقعت أمس في حي مئا شعاريم بالقدس المحتلة، بين عناصر من الأمن الإسرائيلي ومتشددين يهود اعترضوا على محاولات قوات الأمن تطبيق قوانين الصحة العامة لمواجهة فيروس كورونا، وإخراج الحريديم من معبد كانوا يصلون فيه.

واستخدمت قوات الأمن الإسرائيلية قوة مفرطة في التعامل مع المحتجين الحريديم الذين ردوا بدورهم بإلقاء البيض والحجارة وسلال القمامة على قوات الجيش والشرطة، فيما أطلقت قوات الأمن قنابل صوتية ودخان، وسقطت إحدى القنابل بالقرب من سيدة لديها طفل صغير في عربة، وبجوارها طفلتها البالغة من العمر 8 سنوات، مما أدى إلى إصابة الطفلة بحروق شديدة في الوجه.

وقال وزير الصحة الإسرائيلي المنتمي إلى التيار الحريدي، يعقوب ليتسمان : “من المستحيل أن نبقى غير مبالين بالمشاهد القاسية التي وقعت الليلة الماضية حيث أصيبت فتاة صغيرة بقنبلة يدوية فيحي مئا شعاريم. إن مهاجمة الشرطة هو عمل خطير يتعارض مع القانون  ويجب إدانته بشدة. ومع ذلك ، يجب إيقاف قسوة الشرطة، بما في ذلك استخدام القوة المفرطة وإلقاء القنابل الصوتية في حي مزدحم مليء بالأطفال الصغار، لأنها تعرض حياة الناس وتعزز الكراهية وفقدان النظام العام”.

وتابع: “يجب على الشرطة التعرف على طابع كل مجتمع وإيجاد التوازن الصحيح لمنع ردود الفعل الساخنة. يجب أن تتحدث الشرطة مع ممثلي المجتمع ومع المجتمع نفسه الذي يعارض بشكل رئيسي العنف ويتوافق مع اللوائح “. 

https://www.youtube.com/watch?v=fwYn7rTS55Q

وقال نائب الوزير: “لا يوجد وضع يستدعي استخدام قنابل الصوت نحو الأطفال وتعريض حياتهم للخطر. أدعو الشرطة إلى توقيف الشرطي والضابط على الفور الذي أصدر الأمر بإلقاء قنبلة يدوية وتقديمهم للمحاكمة”. محذرا من أن المجتمعات الأخرى قد ترد بمظاهرات ضخمة. 




المصدر الأصلي للخبر www.elbalad.news

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى