الأخبار

لحماية المعتمرين.. نصائح وتحذيرات للذاهبين للأراضي المقدسة ل


05:00 ص


الخميس 06 فبراير 2020

كتب – يوسف عفيفي:

ترددت المخاوف بين المعتمرين المصرين الذاهبين إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة من فيروس كورونا المنتشر حاليا في بعض دول العالم، وأثيرت عدة تساؤلات حول مستقبل العمرة، وموسم الحج المقبل، بالتزامن مع إعلان المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، تعميم إجراءات الوقاية الصحية للحج والعمرة للوقاية من الفيروس، ضمن إجراءات الصحة العالمية لجميع دول العالم لمحاربة الفيروس.

وقال باسل السيسي، نائب رئيس غرفة شركات السياحة، إن الشركات العاملة في الموسم، تنفذ كل الاجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة المصرية، تجاه أي فيروسات أو أمراض لحماية المعتمرين، موضحا أن المملكة العربية السعودية، تمتلك خطة عمل دقيقة وعملية واحتياطات كبيرة للتصدي لهذه الأمراض، كما أن لديهم خبرات وتجارب كبيرة للتعامل مع مثل هذه الفيروسات على مدار أكثر من سنين طويلة مضت لحماية المعتمرين والحجاج القادمين إليها.

وأوضح السيسي لمصراوي، أن مثل هذه الأمور وقعت أكثر من مرة، والمملكة تعاملت معها بآلية محترمة للغاية وتابعت أي حالات اشتباه أو أي أمراض معدية تنتقل عن طريق القادمين إليها من الخارج لمنع حدوث أزمات أو مشاكل للتأثير على موسم العمرة او الحج، متابعا: إذا راجعت العمرة السنوات الماضية مع كل الأمراض والأوباء التي كانت تنتشر بين الدول، لن نجد أن المملكة تأثرت بهذه الأمراض إطلاقا.

وأشار إلى توجيهات وزارة الصحة والسكان، للمطارات والمنافذ البرية والبحرية، باتخاذ الاجراءات الاحترازية ضد الفيروس، وتضم هذه المنافذ لجان لمتابعة حالات المواطنين بشكل حصري وشامل بحيث إذا ظهر أي حالات يتم التعامل معها فورا.

وتجري وزارتي الصحة والسياحة، الكشف الطبي على العائدين من المملكة العربية السعودية والدول الأخرى، بجانب عمل “السياحة” وثيقة تأمين للمعتمرين مدفوعة مسبقة وفي حال ظهور أي عرض على المعتمرين يتم علاجهم فورا بالمملكة، حيث يتم مناظرة العائدين من العمرة صحياً في نقاط الحجر الصحي بالمطارات والموانئ للتأكد من عدم ظهور أي أعراض مثل العطس والرشح وارتفاع في درجات الحرارة، وفي حالة وجود أعراض أو الاشتباه في حالات مصابة بكورونا، أو غيرة من الأمراض الوبائية يتم إعادة الكشف للتشخيص وإيداعها المستشفى المخصص للعزل لتلقي العلاج.

وحذرت وزارة الصحة، المعتمرين من التواجد في أماكن الزحام والتجمعات الكبيرة أثناء أداء مناسك العمرة، مؤكدة ضرورة اتباع التعليمات الوقائية بارتداء الكمامات ذات اللون الأبيض التي تحمي من انتقال الفيروسات والأوبئة مثل كورونا، مشيرة إلى أن جميع رحلات العمرة التي تخرج من مصر يتم توعيتهم بضرورة اتباع تعليمات الحجر الصحي بالمطارات منعا لإصابتهم بأي أمراض وبائية، كارتداء الكمامات والحرص على النظافة الشخصية وغسل الأيدي جيدا بالماء والصابون والمطهرات بصفة مستدامة مع عدم لمس الأسطح المختلفة في الأماكن التي يتردد عليها المعتمرين.

ونصحت المعتمرين بالحرص على تناول الطعام الطازج والإكثار من تناول الفواكه والبعد عن الأطعمة مجهولة المصدر والتأكد التام من الطهي الجيد للحوم الحيوانية والداجنة وكذلك الأسماك، مشيرة إلى أن هناك اجراءات مشددة تتخذها سلطات الحجر الصحي في كافة المطارات وتابع: نتعاون مع جميع الجهات بهدف تأمين المعتمرين.

وناشدت الوزارة المعتمرين، بالتوجه للمستشفيات في حال ظهور أي أعراض مرضية، مضيفة أن جميع العائدين يتم تحرير كروت مراقبة صحية لهم لتتبعهم والاطمئنان عليهم من خلال قاعدة بيانات العائدين من الخارج مع تكليف مديريات الشئون الصحية بالمحافظات بمتابعتهم.

من جانبها، أجازت دار الإفتاء المصرية، لبس المحرم الكمامة الطبية للوقاية من الأمراض والفيروسات، مؤكدة أنه لا فدية عليه، وقالت عبر حسابها على تويتر: “يجوز للمحرم لبس الكمامة الطبية، ولا فدية عليه”.

وأكد ناصر ترك، عضو اتحاد الغرف السياحية، وعضو اللجنة العليا للحج، اتخاذ الحكومة السعودية، إجراءات قوية جدا لتأمين الحجاج ولها باع طويل مع مثل هذه الأمور، موضحًا أن المملكة لها تاريخ مع الفيروسات التي مرت بالعالم مثل إنفلونزا الطيور والخنازير، ونجحت في احتواء الأمر، ولم تحدث أي حالات إصابة.

وقال ترك في تصريحات صحفية، يوجد برامج توعية للمعتمرين للتعامل مع مثل هذه الفيروسات سواء من وزارة الصحة المصرية أو من غرفة الشركات السياحية”، مشيرًا إلى أن الفيروس لم ينتشر في أي دول عربية، وأن الإعلام الدولي يضخم الأمر من أجل المصالح السياسية.

يسري عبد الوهاب، نائب رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة النيل للطيران، قال إن مصر من أوائل الدولة التي اتخذت عدة اجراءات احترازية ضد هذه الفيروس، مشيرا إلى أن وزارة الصحة أثبتت بالفعل قدرتها على تحمل المسئولية والوقوف بجانب المواطن والسائح واتخذت الاجراءات الاحترازية في مثل هذه المواقف لمنع دخولها إلى مصر.

وأوضح عبدالوهاب لمصراوي، أن هذه الإجراءات تحسب للدولة المصرية عموما وتحسب أيضا لمنظومة السياحة المصرية وهذه الاجراءات في غاية الأهمية لاستمرار توافد الوفود السياحية على مصر على مستوى العالم.​


المصدر الأصلي للخبر www.masrawy.com

ايمن عكاشة

محرر بجريدة الآخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى