فن وثقافة

ليلة فى حب سليمان العطار في المجلس الأعلى للثقافة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى ندوة بعنوان «سليمان العطار.. بين الإبداع النقدى والإبداع الأدبى»، وذلك بالتعاون مع مركز جامعة القاهرة للغة والثقافة العربية، وتأتى هذه الندوة تخليدًا للدكتور سليمان العطار، صاحب المسيرة الأدبية المميزة والقامة الأدبية البارزة، وذلك تزامنًا مع حلول ذكراه السنوية الأولى.

أدار النقاش بالندوة الدكتور سامى سليمان، أستاذ الأدب العربي بجامعة القاهرة، وشاركت فيها نخبة من أساتذة النقد الأدبى والأكادميين وهم: الدكتور حسين حمودة، والدكتورة غادة كمال سويلم، والدكتور محمود عبدالغفار، والدكتورة عزة شبل محمد، والدكتورة سحر محمد فتحى، وشهدت الفعالية متابعة المجلس الأعلى للثقافة لتطبيق الإجراءات الاحترازية كافة، بغرض الوقاية والحد من انتشار فيروس (كوفيد- 19) المستجد، كما بثت الندوة مباشرة عبر حسابات المجلس بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك».

وأكد الدكتور سامى سليمان القيمة الكبيرة لتجربة الدكتور سليمان العطار، والتى علمنا من خلالها في المقام الأول كيف تكون الإنسانية والمحبة موجهة للبشر جميعًا، بل تسع الكون بأسره، فهذا هو ما سيجعل سليمان العطار باقيًا دائما في عقولنا ووجداننا ومشاعرنا وفى جل حياتنا أيضًا

وتحدث الدكتور حسين حمودة الذي شارك عبر تقنية الفيديو المباشر من خلال شبكة الإنترنت، ملقيًا شهادة بعنوان: (سليمان العطار الراحل المقيم)، موضحا خلالها أن تجربة الدكتور سليمان العطار الأدبية الثرية، تبرز تكافؤ تقديره للإبداع الأدبى مع الإبداع العلمى والسعى الإنسانى الخالص، فهكذا كان يقدر كل من يعمل بغض النظر عن ماهية عمله، وفى هذه الناحية ظل هو نفسه يعمل يوميًا حتى سن متأخرة، وحتى بعد أن داهمته الأمراض التي قاومها بسجيته الأخرى، التي تتمثل في عيش في المستقبل.

بينما تحدثت الدكتورة غادة كمال سويلم وتناولت: (الفكر النقدى في دراسات العطار الأدبية)، وأوضحت أن العطار طرح مدخلًا نقديًا خاصًا لدراسة تاريخ الأدب العربى، فتصور العطار دراسة تاريخ الأدب العربى، وذهب في طرحه إلى أن مداخل دراسة الأدب على تعددها، تغلب عليها إستراتيجية الإحياء، فوقعت في النمطية نتيجة الاستجابة التلقائية لذاك الاحتياج التاريخى المفروض، وبذلك اتسمت الدراسات المختلفة بالخصائص الإحيائية من موسوعية وتعميم ووصف وتقييم أخلاقى، والدخول في أنماط تدور حول نفس المحور وللخروج من هذا النمط يقترح العطار تصورًا للدراسات الأدبية يتحول عبره الاتجاه الإحيائي إلى اتجاه ناهض تنويرى، ويقترح إجراءين أساسيين لتحقيق ذلك، في مقدمتها دراسة الأدب العربى بشكل موسوعى بانورامى، سعيًا لاكتشاف ظواهره العامة.

فيما تحدث الدكتور محمود عبدالغفار وتناول: (رؤية لمشروع سليمان العطار في دراسة تاريخ الأدب العربى)، حيث أوضح أن شخصية الدكتور سليمان العطار قريبة جدًا بدور الممثل الأمريكى الشهير «مورجان فريمان» في فيلم الخيال العلمى الفرنسى الأمريكى (لوسى)، وجسد شخصية بروفيسور متخصص يدعى «صموئيل نورمان»، ويثبت نظريته التي تتعلق بتأثير القدرات العقلية الرهيبة الكامنة في مخ الإنسان، فكما كان هذا العالم بالفيلم مهمومًا بتمكن بنى البشر من تخطى تلك الحدود التي تحبسهم في استخدام قدرًا ضئيلا من عقولهم بما لا يتعدى نسبة 10%، مواصلًا إلقاء تساؤلاته على ذاته حول ما سيحدث إذا استخدموا طاقةَ عقولهم كلها! وهو تمامًا نفس مضمون ما سعى له الدكتور سليمان العطار، في مشروعه الأدبى العميق، وهو ذاته ما يديم حضوره بيننا.

وألقت الدكتورة غادة كمال سويلم، الورقة البحثية التي قدمتها الدكتورة سحر محمد فتحى بعنوان: (ملامح مبكرة لمنهجية العطار النقدية)، قائلة: «تنبنى هذه الورقة البحثية في قراءتها لعمل: (شعر الطبيعة في الأندلس) للعطار، في سياق وخلفية تتصل بمنجز العطار الفكرى، حيث تتحرك هذه القراءة في حركة بندولية جيئةً وذهابًا بین ما انتهى إليه العطار في دراساته المختلفة وبين ما بدأ به؛ محاولة تجاوز قراءة العمل الأكاديمى فقط، إلى التوصل إلى تتبع طرح أفكار الباحث في نشأتها وتقنيات معالجتها وأدواته البحثية التي انطلق من خلالها، وإلى ما تشير إليه هذه البدايات في تشكُل مشوار الباحث الفكرى وكيفية تطوره، وإلى أي شىء انتهت، إن قراءة هذا العمل الأكاديمى، تستند في ذهنى- وأنا آخر تلامذته بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب وفى تخصصه الأساسى نفسه الأدب الأندلسى- إلى آرائه ومناقشاتى معه حول الثقافة الأندلسية، ورؤيته لها والأفكار التي تولدت من خلال جلساتنا العلمية، وما حثنى على استكماله في هذا الدرب».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117,054,168

  • تعافي

    92,630,474

  • وفيات

    2,598,834


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى