المنوعات

هل صور فتاة غير محجبة متوفية سيئة جارية لها؟.. الإفتاء توضح

فتاوى المرأة

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية ضمن الفتاوى المتعلقة بحجاب المرأة، فنص السؤال على: «الصور الشخصية لفتاة غير محجبة توفاها الله هل تعتبر سيئة جاريةً لها؟ وما حكمها إذا علقت في مدخل المنزل؟ وهل رؤية غير المحارم للصورة يجعل هناك إثمًا على الفتاة؟».

وفي الفتوى التي حملت رقم 3445، أجاب الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، أنه لا بأس بتداول الصور الفوتوغرافية للإنسان والحيوان، لأنها عبارة عن حبس للظل وليس فيها المضاهاة لخلق الله التي ورد فيها الوعيد للمصورين، وذلك ما لم تكن الصور عارية أو تدعو للفتنة.

وتابع «جمعة» في فتواه، إذا صورت المرأة نفسها من غير حجاب شرعي كامل فلتحرص على أن لا يرى هذه الصورة غير محارمها، لأن أمر النساء مبني على التصون والتستر والعفاف، فإذا اطلع أجنبي بعد ذلك عليها –مع حرصها على صونها عمن لا يحل له الاطلاع على عورتها– فلا إثم عليها ولا ذنب لها، ولا يعتبر ذلك سيئة جارية لها في حياتها ولا بعد وفاتها –كما يقال–، لكن ينبغي أن لا توضع في مكان يراه كل أحد، بل تصان وتحفظ كما سبق بيانه.

«الإفتاء» توضح حكم التخلي عن الحجاب: يجوز لكن بشروط

وقبل ذلك أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليها من سائلة تتعرض للأذى النفسي بسبب ارتداء الحجاب: «أنا امرأة مسلمة ومتزوجة وأعمل أستاذ في إحدى الجامعات في بلد غير مسلم، وعندما بدأت عملى في التدريس فوجئت بأن الطلاب يعترضون على كوني محجبة ويعملون على إثارة الضجيج لمنعي من مزاولة عملي، بالإضافة إلى تعليقاتهم السخيفة وحرصهم على إثارة المشكلات، هل أستمر في ارتداء الحجاب أو أترخص بخلعه تجنبًا للمشكلات؟ ».

وجاء رد دار الإفتاء على السؤال الوارد إليها «الحجاب فرض عين على المرأة المسلمة البالغة؛ يقول الله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31].

وتابعت دار الإفتاء في الرد على السائلة، «أما الحال المسؤول عنها، فإن كان الأمر قاصرًا على بعض المضايقات من الطلبة مما يمكن التغلب عليه باللباقة وحسن الأسلوب ودماثة الخلق فلا يجوز لك خلع الحجاب حينئذٍ».

أما إن تطور الحال حتى وصل إلى الاعتداء الذي لا يمكن دفعه أو فقدان الوظيفة، ولا يوجد مورد آخر للتعيش غيرها وفي هذا المكان بخصوصه، فلك أن تخلعيه في أضيق نطاق ممكن، وأقل وقت ممكن، مع التزامك بستر المستطاع من جسدك؛ لأن الضرورة تقدر بقدرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى