فن وثقافة

100 صورة فوتوغرافية عالمية.. حريق فى منطاد هيندنبورج

نشاهد، اليوم، صورة من عام 1936 لحادث تحطم منطاد “هندنبورج”، ويظهر فيها المنطاد الذى كان يعتبر أكبر منطاد حينذاك وهو يحترق فى سماء نيوجيرسى  ففى يوم 6 من مايو 1937، شب حريق فى منطاد هيندنبورج المزود بالهيدروجين، ما أدى إلى وفاة 36 راكبا وشعور العالم بالصدمة عند رؤية صور المنطاد وهو يحترق.

 


 

وفى غضون ثلاثين ثانية تقريبا، تحولت المركبة الجوية الأكبر حجما على الإطلاق إلى كرة نارية متدحرجة اصطدمت بقاعدة ليكهورست الجوية البحرية فى نيوجيرسى.

 

اعتبرت عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضى، عصرا ذهبيا للمركبات الجوية، وقد أغرم الألمان خصوصا بتكنولوجيا المناطيد التى ابتكرها كاونت فرديناند فون زيبلين الرائد فى قطاع الطيران.

 

وأصبحت مناطيد “زيبلين” عنوان الترف والسفر واستقطبت الأثرياء وأصحاب السلطة فى أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية.

 

ومع تصاعد قوة النازيين فى ألمانيا، تم تزويد تلك المناطيد العملاقة بصور الصلبان المعقوفة على ذيولها، ما حولها إلى أدوات ترويجية.

 

وكان منطاد هيدنبورج الذى بلغ طوله 800 قدم والذى استهل نشاطه سنة 1936، نجم أسطول مناطيد “زيبلين، فقد كان هذا المنطاد الفاخر يقدم إلى ركابه رحلة جوية تتخللها مناظر أخاذة للأرض والمحيطات ويضم غرفة طعام مترفة وبيانو خفيف الوزن وحتى حجرة للتدخين.

 

وكانت الرحلة عبر المحيط الأطلسى تستغرق يومين ونصف اليوم، أى أقل من المدة التى كانت البواخر تستغرقها فى ذلك الوقت.

 

 وفى 3 مايو 1937، انطلق هيندنبورج من فرانكفورت ليقوم بأول رحلة له عبر الأطلسى فى ذلك الموسم، لكن عاصفة هبت عندما بلغ الساحل الشرقى من الولايات المتحدة بعد ثلاثة أيام، وأخرت العواصف الرعدية فى ليكهورست هبوط المنطاد لساعات عدة.

 

 

واستنتج المحققون الأميركيون والألمان آنذاك أن شحنة كهربائية ساكنة أدت إلى احتراق الهيدروجين الذى كان يتسرب عبر فتحة صغيرة للغاز، ما تسبب أخيرا بانفجار المنطاد بأكمله.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى